دورية أمنية تردي مواطنين سوريين في قامشلي قتيلين…!:

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أنّ أربعة مواطنين من مدينة اليعربية التابعة لمنطقة المالكية- ديرك كانوا في يوم الثلاثاء 2-1-2007 في سيارة “دوبل كبين” على طريق تل عودة – تل براك جنوب قامشلي ، وتعرّضت لهما سيارة مدنية فضية اللون نوع “لانسر” ، نزل منها شخص ملثّم وبيده بندقية ، طلب منهم الوقوف لكنهم تخوفوا منهم معتقدين أنهم قطاع طرق ، فلم يتوقفوا ، مما أدّى بالدورية الأمنية- التي تم في ما بعد معرفة أنها تابعة للأمن العسكري- لرشقهم بالنار، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم، هما : صالح الحمادي مواليد اليعربية1975 – وناصر مشعان الذري مواليد  اليعربية1975  كما وعلمت المنظمة من مقربين من ذوي الضحايا أن عناصر الدورية ألقي القبض عليهم، وأرسلوا إلى الإدارة في دمشق ، مما حال دون تقديمهم إلى قاضي الفرد العسكري في قامشلي ، موقع الجريمة، وتأجيل محاكمتهما….!

منظمة ماف إذ تعزي ذوي الضحيتين ، فهي تنبّه إلى ضرورة منع إطلاق الرّصاص على المواطنين، لمجرّد الاشتباه بهم ، وتطالب بمحاسبة من هم وراء إطلاق النار على هذين المواطنين البريئين..!

ديرك- المالكية
3-1-2007
منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…