حفل فني ساهر في مدينة اوسلوا النرويجية بمناسبة رأس السنة

  بمناسبة رأس السنة الميلادية أقام جمعية اكراد سورية في النرويج  حفلا فنيا ساهرا في مطعم فيفا نابولي في العاصمة اوسلوا، حضرها جمع غفير من أفراد الجالية الكوردية السورية وشخصيات سياسية وثقافية نرويجية.

بدأ الحفل بالنشيد القومي / أي رقيب/  ومن ثم افتتح  رئيس مجلس إدارة الجمعية الصيدلي شيروان عمر  الحفل بكلمة هنأ فيها الحضور باسمه واسم الهيئة الإدارية بهذه المناسبة وتمنى أن يكون العام الجديد عام  الحرية والمساواة والمحبة والعدالة بين الشعوب، عاما ىحقق فيه شعبنا الكوردي أهدافه القومية والديمقراطية  واكد تصميم الهيئة الإدارية على مواصلة العمل  في خدمة الجالية الكوردية والمضي قدماً بقوة وفعالية اكثر في النضال من اجل تحقيق أهداف الجمعية في السنة المقبلة.

واحيا الحفل الفنان الصاعد خليل محمود حسن والفنان فايز كوجر، تخلل الحفل فقرات ترفيهية ورقصات شعبية مستوحاة من تراثنا الكوردي.

هذا وقد استمر الحفل حتى الساعة الثالثة صباحا.

كما تلقت الجمعية عدة برقيات وردود على برقيتنا بهذه المناسبة من:

 

الاستاذ نصرالدين إبراهيم  ـ  سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

الاستاذ  خيرالدين مراد ـ  سكرتير حزب ازادي الكوردي في سوريا

الصيدلاني عبد الكريم عمر ـ ناشط

الاستاذ سيد مسعود نادري ـ حزب ازادي كردستان ـ فرع النرويج

الاستاذ ابراهيم صالح راد ـ  الحزب الديمقراطي الكوردستاني /ايران ـ فرع النرويج

الدكتور جواد ملا ـ  رئيس حكومة غرب كردستان في المنفى

الاستاذ بينيامين يونسرود ـ سكرتير منظمة التحالف اليساري النرويجي

الاستاذ  زافير كزيت ـ السكرتير العام للحزب الشيوعي النرويجي

الاستاذ  جان بوير فيندهايم ـ مسوول العلاقات الخارجية لحزب الخضر النرويجي

السيد  يورن سولبيرغ ـ بلدية اوسلوا

الاستاذ بكس برواري ـ  رئيس جمعية السلام الكوردستانية

الاستاذ ادريس عزيز ـ  منظمة مناهضة العنصرية العالمية ـ فرع النرويج /المجموعة الكوردية

الانسة شيلان شورش ـ  جمعية كردستان النسايية الديمقراطية المستقلة

الاستاذ حما وندي  طاهر علێ ـ الجمعية الكوردية /جنوب نرويج

الاستاذ سالار عمر ـ الجالية الكوردية في برمينغهام/بريطانيا

جمعية اكراد سورية في البرتغال

جمعية اكراد سورية في النمسا

جمعية اكراد سورية في ايطاليا

جمعية صومال الثقافية في النرويج

جمعية باكستان الديموقراطية الثقافية في اوسلوا

جمعية  فيتنام المستقلة في اوسلوا

جمعية الطلبة الفلسطيني في النرويج

جمعية الطلبة الكوردي في النرويج

موقع سما كرد

موقع عفرين نت

الاستاذ علي شمدين ـ كاتب وسياسي كردي

الاستاذ كوران علي  حسين ـ كاتب وصحفي / السويد

الاستاذ ميرفان كلش ـ كاتب

جورج كتن ـ كاتب فلسطيني – سورية

الاستاذ حسن برازي ـ كاتب

الاستاذ صلاح الدين بلال ـ ناشط ثقافي واعلامي /المانيا

آلاستاذ ابراهيم خليل ـ كاتب كردي / قامشلي

الاستاذ احمد بارني ـ كاتب / هولندا

الاستاذ فايز كوجر ـ نرويج

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….