في الثاني عشر من شهر حزيران 2010 أنعقد الكونفرانس الخامس لمنظمة المانيا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا تحت أسم كونفرانس الرفيق الراحل تمر مصطفى في مدينة هانوفر الألمانية.
وكذلك قراءة التقرير السياسي للمنظمة تضمن التغيرات في المنطقة ومعانات الشعب الكردي في سوريا وما يعانية من قمع واضطهاد وأهمال متعمد وتجاهل مقصود وبأنكار وجوده وتعامل مع قضية الكردية بطريقة امنية وتطبيق المزيد من الإجراءات الشوفينية بحقه
ووقف الكونفرانس مطولا على أهمية ودور العمل المشترك مع كافة مكونات الشعب الكردي في الخارج وخاصة على الساحة الأوربية وعمل على توحيد الطاقات والاستفادة من الظروف السائدة وأستثمار واقع الديمقراطية الأوربية وعمل على هذه الساحة وفق هذا المعيار أي العمل بأسلوب ديمقراطي حضاري والأبتعاد قدر الأمكان عن السياسات المتشنجة والتي قد تعكس سلبا على نشاطاتنا في الخارج ويشوه صورة حركتنا السياسية في الداخل.
كما بين الرفاق ما يتطلب من فعالية وإيجابية نحو المجتمع الذي نعيش فيه، وتوفير كل السبل الممكنة ، كي ننجح في خلق حالة الأندماج الأجتماعي المطلوب، في سياق المحافظة على المحافظة على هويتنا وتقاليدنا الأنسانية والحضارية.
وفي مجال التنظيمي : تم تقيم عمل المنظمة في الفترة السابقة وتحدث الرفاق مطولأ في هذا المجال عن السلبيات التي رافقت مسيرة العمل التنظيمي والسبل الكفيلة لأنجاحه وتزيل العقبات التي من شأنها عرقلة عمل التنظيم لكي تصبح اكثر قوة وفعالية في خدمة قضية شعبنا العادلة.
واما في مجال الاعلام فقد خصص الكونفرانس جزء من مناقشاته لهذا الجانب لما له من دور هام وحيوي في المرحلة الراهنة والاستفادة من الوسائل المتاحة لخدمة قضية شعبنا .
وفي الختام تم انتخاب مسؤول للمنظمة وكذلك هيئة إدارية لقيادة المنظمة حتى كونفرانس القادم.
المانيا






