ولم نسمع حينذاك بأن إعلاما أمريكية أو إسرائيلية قد رفعت في هذه الانتفاضة..؟؟
أي مستمع لهذا الشريط وروايات الشاهد المزعوم جوان يكتشف مدى سذاجة مخرج هذه المسرحية والموقع الذي تصدى لمهمة نشره وهي مليئة بالتناقضات والأكاذيب المفضوحة التي لا يمكن إن تنطلي على احد..؟ ولكن السؤال الثاني يطرح نفسه هو ما الذي يربط بين المخابرات السورية وما يسمى بجبهة الخلاص حيث يكشف هذا الشريط عن وجود علاقة متداخلة بين هاتين الجهتين..؟؟
من الواضح إن ثمة هدف واحد من نشر مثل هذه الشريط هو توجيه الاتهام عبر شخص الأستاذ فؤاد عليكو وحزب يكيتي الكردي في سوريا إلى الشعب الكردي وحركته السياسية الوطنية بالتورط بتنفيذ الأجندة الأمريكية والإسرائيلية, وذلك لاستباحة دماء أبنائه وتبرير التصعيد الاستثنائي وغير المسبوق في مستوى القمع والبطش والسياسات الشوفينية من تمييز عنصري وحصار وتجويع وتهجير التي يتعرض لها الشعب الكردي منذ أحداث انتفاضة آذار عام 2004, وبالتالي تهيئة الأجواء لارتكاب المزيد من الموبقات والمظالم بحقه في القادم من الأيام.
وهو تعبير رسمي من جانب هؤلاء يكاد يقول بأن ما يتعرض له الشعب الكردي وحركته السياسية وقياداتها وكوادرها من قمع والاعتقالات ليست كافية ويتمنون المزيد.
ويكشف لنا أيضاً حجم المؤامرة التي تستهدف الشعب الكردي وحركته السياسية بعد انضمام طرف كردي إليها شراكة وتنفيذا, حيث عمد السيد عبد الحميد درويش وحزبه استكمالاً للسيناريو إلى نسخ مئات النسخ من شريط الفيديو لتوزيعه في الداخل ليستكمل المشهد وكنه اللعبة والأطراف المشاركة في صناعته ومستوى العلاقة بينها, وليقدم لنا معطى إضافي بأن هذا الطرف الكردي المطعون في وطنيته والذي كان دائماً على مدى تاريخه السياسي في الجانب المضاد لمصلحة الشعب الكردي وقضيته القومية, لا زال على استعداد لتقديم المزيد من الخدمات للمتربصين بهذا الشعب.
اننا في حزب يكيتي في الوقت الذي ندين مثل هذه السلوكيات والأساليب الرخيصة من جانب هذا الثلاثي, نؤكد بأن الشعب الكردي وحركته السياسية الوطنية هي اكبر من إن تنال منها مثل هذه القصص الملفقة التي لا تنطلي إلا على أصحابها, لأن لا أحد يستطيع إن يزايد على الشعب الكردي وحركته السياسية في الوطنية ونتحداهم في ذلك والتاريخ والحاضر هو الفيصل بيننا في هذا التحدي, أما أولئك المتربصين بهذا الشعب ويراهنون على مثل هذه الترهات السخيفة لوقف مسيرة النضال الكردي دفاعاً عن وجوده الأصيل و حقوقه القومية المتساوية في سوريا نقول لهم أنهم لن يبلغوا هذا الهدف مهما امتلكوا من القوة ومهما تمادوا في غيهم وضلالهم وأن الغد لناظره قريب.
10/11/2010






