بيان إلى الرأي العام الوطني والكردستاني

يا جماهير شعبنا المناضل , أيتها القوى الوطنية والكردستانية…
 في الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة الهجمات على مكاسب شعبنا في كردستان العراق , وفي الوقت الذي تتجه الأنظار على الحفاظ على هذه المكاسب , وتحقيق الآمال في انتخابات مقبلة متميزة , ودحر التصورات والمعايير الشوفينية المتشددة , ومواقفها الهستيرية الحاقدة وغير المتوازنة , وتشتد الحاجة إلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة خلف التحالف الكردستاني وقائمته , رغم ثغرات وعقبات هنا وهناك , لا تكاد تذكر أمام مخاطر التفتت والانقسام والفوضى التي يراد بها أن ترتد عجلة الساعة إلى الوراء , في هذا الوقت الدقيق , نجد بعض الأصوات والأبواق ترتفع , لتنسب البيشمركة إلى العصابات والمليشيات , كما صرح بذلك عضو ” قائمة التغيير والإصلاح ” المدعو ” عبد الله عثمان “
مما يتنافى مع مواد الدستور ومقرراته , والتي تعده جزءا من الجيش العراقي , وحاميا لإقليم كردستان العراق , علما أن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة تخدم أعداء شعبنا, وتقدم المبررات الحاقدة لهم, ولكن لا يكاد يحيق المكر السيء إلا بأهله, ولا يرتد آثاره وتبعاته إلا عليهم , وسوف يتحقق النصر بإذن الله لمسيرة شعبنا العادلة , وقضيته وذراعها الفولاذي الذي لا يلين في بيشمركته وحماته الأبطال.
في 24/2/2010
المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…