ثم ختم حديثه بالقول : ان السيد رئيس الاقليم سيتوجه الى واشنطن بدعوة رسمية من الرئيس اوباما حاملا معه مختلف الملفات لبحثها .
الدكتور فؤاد حسين قال ان العودة للتاريخ امر جائز وهام ولكن يجب ان لايكون التاريخ عقبة وعقدة امام التطورات والمسيرة الراهنة وأن المراحل الماضية كانت مظلمة بخصوص العلاقات الكردية الأمريكية وأشار الى أن القرار الأممي 688 كان من أهم واعظم القرارات تجاه شعب كردستان وأحدث انعطافا عميقا في القضية الكردية وتابع قائلا صحيح أن الغرب عموما وامريكا خصوصا تعاملوا مع القضية الكردية كمسألة انسانية بداية ولكن في الوقت الحاضر خرجت القضية من تلك الأقنية وباتت قضية سياسية بامتياز في نظر الغرب والعالم والمحيط الاقليمي في السابق كانت اللقاءات الكردية تعقد مع الجانب الأمريكي في المقاهي وبسرية والآن تعقد في البيت الأبيض وأمام وسائل الاعلام والنقل المباشر عبر الفضائيات وبعد 1991 تبدل الوضع جذريا نحو الايجابية وكان يحسب الحساب للجانب الكردستاني في كل مؤتمرات المعارضة التي شاركت فيها جميعها ويحب القول ان الموقف الأمريكي تغير أيضا بصورة ملموسة خاصة بعد الاعتراف باقليم كردستان بشكل دستوري ولاتنسوا أننا اقليم فدرالي ولسنا دولة مستقلة ولدى المقارنة بفدراليات أخرى على المستوى العالمي نلحظ الفارق ونرى المكانة الاستثنائية الخاصة للاقليم ورئيسه على الأصعدة العراقية والاقليمية والدولية رغم ان كل ذلك ليس في مستوى طموحنا كما يجب ان نعلم ان العلاقات ترسم بناء على متطلبات المصالح من جانب كل الاطراف وهي متشعبة ومعقدة في السابق كان المشهد مختلفا : السرية المطلقة في العلاقات – القيادة الكردية في الجبل – والآن القيادة في الحدث اليومي والعلاقات علنية والمؤسسات قائمة والدستور العراقي يكفل الفدرالية وقد كان بيان البيت الأبيض مهما كنا قبل فترة في واشنطن لانسمع غير النصائح والدعوة الى الصبر وفي الزيارة الأخيرة سمعنا : لاتخافوا لن تعود الأمور الى الوراء وزير الدفاع الأمريكي في اربيل يقدم لكم الضمانات .
وفي الختام استكمل الدكتور حسين حديثه بالقول : ان الضمانة الأساسية تكمن في شعبنا ووحدته وصموده ونحن فدرالية وليس دولة مستقلة كما اننا نحن بحاجة الى امريكا منذ اكثر من خمسين عاما وانا متفائل في نتائج الزيارة المرتقبة لرئيس الاقليم الى واشنطن كما دعا الى مزيد من المناقشات وعقد الندوات حول مختلف القضايا المصيرية والخروج من دائرة الركود الفكري الثقافي في كردستان وقيم في هذا المجال دور مؤسسة كاوا عاليا .
هذا وقد شارك العديد من الحضور في المناقشات عبر المداخلات والاستفسارات .
أربيل في : 17 – 1 – 2010
الهيئة الادارية
مؤسسة كاوا للثقافة الكردية






