نشر موقع “ولاتي مه” الكردي الالكتروني في لفتة كريمة منه موضوع زاوية “في الصميم” التي أحررها، وكان عنوان زاوية العدد الماضي من جريدتنا “آزادي مسقط الرهانات بامتياز”
لقد ابتعد صديقنا، وتاهت به أحقاده بعيداً عن موضوع الزاوية، فتحدث عن سكرتير الحزب، وأفشى أسراراً تنظيمية، حيث دعم مقالته بالأرقام والإحصائيات، والأخبار التي يفترض أن تكون سرية، وأتساءل: هل ردَّ الأستاذ سربست على الزاوية أم أفشى أسراراً؟ ومن المستفيد ؟ ولمصلحة من؟ وما دوافعه؟ وإلا ما معنى أن يكتب عن التوافق والحالة الصحية لسكرتير الحزب؟ ومامصلحة مقالته في تقديم أو تأخير أي مؤتمر؟؟؟
وكتب أيضاً الأستاذ عدنان بوزان مقالة، عنوانها سيئ للغاية “ومسيء أيضاً” حزب آزادي الكردي في سوريا يعلن نعوته السياسية” والعنوان على غاية من الخبث، وهذا ما جعل الزوار يفتحون المقالة لا لأنها قوية ومحكمة، فالأخطاء فيها أكثر من الإحصاء، بل أن العنوان أثار فضول القراء، فظنوا أن آزادي بالفعل أعلن نعوته، وانسحب من الحياة السياسية على ساحة كرد سوريا.
فقد تلمس أستاذنا “يابخته” أن حزباً جماهيرياً “طويلاً عريضاً” يتداعى، ويموت من جراء كتابات محرريه الذين من حقهم الطبيعي أن يدافعوا ويكتبوا عن حزبهم، وهذا أقل مما يمكن أن يفعلوه، فأنا في الزاوية لم أعتد على أحد، ولم أكلْ السباب والشتائم لأحد، ولم يكن خطابي متسماً بالتشنج والفوضى السياسية، وعدم الاتزان كما زعم صديقنا بوزان، ولا أدري كيف طاوعه قلبه ليحكم على حزب لم يعقد مؤتمره، ويبشر شعبنا الكردي في سورية بأن “حزب آزادي سيخرج من مؤتمره منقسماً ومتشرذماً لأن كل فصائلنا الموقرة واقفين وجاهزين في دورهم في طوابير الانقسامات وحتى البعض منهم سيعلن عن نعش سياستهم وينقرض من الوجود نهائياً الله معكم … وقلبي معكم في محنتكم هذه” وطبعاً لاينسى السيد بوزان أن” يفكهن”
مقالته في الختام بميوعة صبيانية، لاتليق بشخصه باعتباره قيادياً في حزب كردي كما قرأت له قبل مدة، وعموماً الرجل شعر بغلطته، فكتب معتذراً كما قيل لي عن كل ماورد في مقالته.






