د.زينب شريف المشكلة الحالية بين الكتل السياسية التي تجد انها تحرق الوقت دون ان تصل الى معادلة مرضية للجميع ولذلك فهي مستعدة للتعاطي مع مبادرة الرئيس الجديدة علها تقرب وجهات نظر الفرقاء وتفتح أفاق اكثر جدية وصولا الى اتفاق لتشكيل الحكومة التي طال انتظارها.
الدكتور اياد علاوي الذي حصلت كتلته على نسبة مقاعد برلمانية اعلى من بقية الكتل يصر ان تمثيله البرلماني يؤهل كتلته لتشكيل الحكومة.طالباني في رؤيته التوفيقية يرى ان الشراكة الحقيقية بين الكتل السياسية يجب ان تكون حاضرة في التشكيل القادم ولذلك دفع بهذا الاتجاه مع زعماء كتل سياسية وحصل على رضا كامل من بقية الفرقاء.
هذا امر جيد بعد اكتمال عمليات العد والفرز وعدم حصول اعتراض اخر ..الرئيس طالباني يمتلك الخبرة بالنوايا والافكار التي يعتمدها السياسيون العراقيون وهو برأيي قادر على ان يحدد مسارات العمل القادمة التي تهيأ الارضية الملائمة للخروج بالعراق من حالة الفراغ السياسي والتخوف المصاحب له من مستقبل غامض وسط اضطراب امني هنا او هناك وهي عوامل تضغط على الجميع ليتحملوا مسؤولياتهم.
غداء الرئيس اكبر من وجبة يجتمع عليها جماعة من السياسيين..هي محاولة من محاولات الرئيس للاقتراب اكثر من دائرة تلاق يرحب بها الجميع وياملون منها المزيد.






