الائتلاف السوري ينتخب محي الدين بنانة وزيرا للتعليم وعدنان محمد حزوري وزيرا للصحة

انتخبت الهيئة العامة للائتلاف السوري اليوم السيد محي الدين بنانة وزيرا للتعليم في الحكومة السورية المؤقتة والسيد عدنان محمد حزوري وزيرا للصحة، فيما أرجئ انتخاب وزير للداخلية، نظرا لعدم وجود مرشح. وتم انتخاب الوزيرين خلال اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المنعقد منذ يوم أمس السبت 5 نيسان 2014 في مدينة اسطنبول التركية، والذي يستمر حتى يوم غد، للبحث في ملفات عدة أدرجها الائتلاف على جدول أعمال اجتماعه.

 والجدير بالذكر أن وزير التعليم المنتخب محي الدين بنانة من مواليد بلدة قورقنيا في إدلب في 14 من شهر حزيران/يونيو عام 1948، ويحمل شهادة الدكتوراه من جامعة موسكو عام 1975 في هندسة التربة، ولديه خبرة طويلة في التدريس الجامعي .
ولديه خبرة أيضا في الإدارية الجامعية لفترة تزيد عن 25 سنة. نشط سياسيا في وقت مبكر، وتعرض للاعتقال والملاحقة من قبل مخابرات نظام الأسد مرات عدة، الأمر الذي اضطره للخروج من سورية عام 1986. إلا أنه عاد إلى سورية بعد ربيع دمشق عام 2006، وعندما اندلعت الثورة لم يتردد من اللحظة الأولى في الانخراط في نشاطاتها والعمل على دعمها سياسيا. اعتقل بسبب نشاطه وأفرج عنه بعد فترة وجيزة. 
وفيما يخص وزير الصحة السيد عدنان محمد حزوري: فهو من مواليد مدينة حمص – بابا عمرو، في 15 آذار/مارس 1970. وحاصل على شهادة الدراسات العليا في الجراحة العامة من جامعة دمشق منذ عام 1998، وعلى شهادة الاختصاص الفرعي في جراحة الأطفال من نفس الجامعة عام 2001. كما شغل منصب رئيس قسم جراحة الأطفال في مشفى الأطفال بحمص من عام 2008 حتى 2011، كما عمل محاضرا في العديد من مؤتمرات الجراحة العامة وجراحة الأطفال.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…