بطاقة التهنئة من صبري رسول الى الرفاق في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا

بقلب مفعم بأمل، مليء بالصدق والصراحة، أقدّم أجمل التهنئة، لجميع الرفاق الذين فازوا بكرسي المسؤولية في القيادة الجديدة (لا أقول المنصب) وأباركهم، على أمل أن يقودوا دفة السفينة التي تحمل مصير هذا الشعب المكتوي بالتمزق والانقسام، في مناخ يُنذر بالصعوبات الكبيرة والطويلة، في قادم الأيام، وأخصّ بالذكر، رفاقي السابقين في قيادة آزادي الذي أعلن سكرتير الحزب (أول المتحدثين في المؤتمر) عن حلّ آزادي ليولد الحزب الجديد، حيث تفانى الجميع وبنكرات الذات لنصل إلى هذه المرحلة.

كما أحيي جهود الأطراف الأخرى المخلصة، لنبني معاً هذا التنظيم الذي وضع الشعب الكردي آماله عليه. وكلّي أملٌ بأن تتفانى القيادة الجديدة وبالروح المسؤولية نفسها لترجمة الآمال إلى خطوات ملموسة على الأرض.
ليكن شعاركم تحقيق وتجسيد الكردايتي (نهج البارزاني) أولاً وأخيراً فعلاً وممارسة.
صبري رسول: عضو اللجنة السياسية ومسؤول الإعلام المركزي لحزب آزادي سابقاً.

عاش الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…

صلاح عمر في زمنٍ تُدار فيه الحروب على منابع الطاقة، وتُرسم فيه خرائط النفوذ بخطوط النفط والغاز، تبدو المفارقة في روجآفاي كردستان أكثر قسوةً من أن تُحتمل. فهنا، لا يدور الصراع على من يملك الثروة… بل على من يُحرم منها، رغم أنها تخرج من أرضه، وتُحمَّل أمام عينيه، وتغادر دون أن تترك له سوى طوابير الانتظار. في الوقت الذي يتصاعد…

اكرم حسين تقتضي الضرورة التاريخية الراهنة، أكثر من أي وقت مضى، إجراء مراجعة نقدية للمسارات السياسية التي سلكها الوعي الجمعي السوري منذ منتصف القرن العشرين، حيث ظلّت الدولة والوجدان العام رهيناً لمشاريع أيديولوجية شمولية حاولت قسراً صهر الوجود السوري المتعدد في أطر “فوق-وطنية”، مستندةً في ذلك إلى شعارات العروبة “الراديكالية ” أو”الأممية” الدينية التي تجاوزت حدود الجغرافيا والواقع المعاش…

سرحان عيسى بدايةً، لا بد من التأكيد على الاحترام الشخصي والتقدير للأستاذ عبدالله كدو، لما يمتلكه من تجربة ورؤية تستحق النقاش. غير أن هذا الاحترام لا يمنع من الوقوف عند بعض النقاط الجوهرية التي وردت في مقاله، خاصة حين يتعلق الأمر بمسار الحركة السياسية الكردية في سوريا ومستقبلها. إن الدعوة إلى تفعيل الطاقات والكفاءات الكردية السورية هي دعوة محقة ومطلوبة،…