منظمة ماف في ندوة حوارية حول: الحق و الواجب.

 استكمالاً لسلسلة نشاطاتها بالاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان  لهذا العام,استضافت منظمة حقوق الإنسان في سورياـ ماف، منظمة شار، ومجموعة من المحامين في مدينة القامشلي للحوار حول مفهومي الحق والواجب.
بدأت الجلسة بالتطرق الى مختلف التعاريف لمفهومي الحق و الواجب, والوقوف عند التعريف الأقرب لهما:
– الحق: كمصلحة (سلطة) يحميها القانون.و الواجب: كأداء (التزام) يفرضه القانون.
فالحق والواجب يشكلان معاً كفتي ميزان العدالة نظراً للارتباط العضوي بينهما، وتعتبران من اهم ركائز المواطنة, وان اي حق لشخص طبيعي أو اعتباري يتضمن بالمقابل واجباً على شخص طبيعي أو اعتباري آخر، وتم الحديث كذلك عن مصادر الحقوق: الدين…القانون ….العرف.  
وتم الانتقال بالحديث عن أنواع الحقوق ،ودور الوعي بهذه الحقوق وممارستها والسلوك العملي للأفراد تجاهها،ومدى الالتزام بها من قبل الأفراد، والمجتمع ،والدولة، وآخر محور للنقاش كان عن البيئة الملائمة  التي تنمو وتتطور فيها  الحقوق, و أثر الاستبداد في ابعاد الناس عن الوعي بهذه الحقوق وادراكها طيلة العقود الماضية.
القامشلي 17122014
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…