دعوة لانعقاد الكونفراس الثاني لفرع فرنسا للمجلس الوطني الكردي في سوريا

في ظل الاوضاع الجيوبوليتيكية الدقيقة والمتغيرات المتسارعة التي تمر فيها سوريا عموما و كردستان سوريا بشكل خاص وفي ظل ما تتعرض له كوباني لعدوان تنظيم داعش الارهابي المتطرف ،  وبغية تفعيل دور الجالية الكردية في فرنسا لتقوم بما يترتب عليها من الوجبات القومية والوطنية تجاه شعبنا الكردي في داخل الوطن على نحو اكثر ديناميكية وفعالية .
 يدعو فرع فرنسا للمجلس الوطني الكردي في سوريا جميع الاحزاب المنضوية في اطاره والفعاليات الاجتماعية والثقافية والنسائية والشبابية الى عقد كونفراسه الثاني .
 سيعقد الكونفراس في مدينة ليون الفرنسية  في 03.01.2015 في تمام الساعة 14.00 ، على هذا العنوان :
Place Roger Salengro 69
150 Decines 
للمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال مع السيد انور عمر على هذا الرقم : 0033651504319
ويجدر الاشارة به انه قبيل انعقاد الكونفراس ستقدم اللجنة التحضيرية ابتداء من الساعة 12.00 الغداء للضيوف الاعزاء .

اللجنة التحضيرية للكونفراس الثاني لفرع فرنسا للمجلس الوطني الكردي في سوريا 

19.12.2015 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…