منظمة قامشلو – الغربية لحزب يكيتي الكردي في سوريا تصدر بيان توضيحي حول بيان صدر باسمها

توضيح من منظمة قامشلو – الغربية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
أصدر بيان بتاريخ 5-12-2014 يدعي فيه أصحابه أنه صادر عن منظمة غربي قامشلو لحزبنا وفيه كيل من الاتهامات الباطلة , بحق قيادة حزبنا وسكرتيره ولكي يطلع الرأي العام على الحقيقة نؤكد نحن قيادة منظمة الحزب في قامشلو – الغربية, بأن الذين اصدروا البيان هم شخصان فقط, فقيادة المنظمة باستثناء الشخصين من أصل أحد عشر عضو, لم تصدر البيان ولا علم لديها بهذا, والبيان بحد ذاته عار عن الصحة جملة وتفصيلا, وهو عبارة عن انتحال صفة ومحاولة فاشلة لتضليل الرأي العام والنيل من نضالات ومواقف الحزب القومية, التي تحظى باحترام وتقدير لدى الشارع الكردي, ذلك أن حزبنا وقيادته المستهدفة ضحوا كثيرا من أجل القضية وأثبتوا جدارتهم ومصداقيتهم النضالية, وسوف تثبت القادم من الأيام  إن أية محاولة تضليلية سترتد على أصحابها ولن تؤثر على حزبنا.
وختاماً نبدي استغرابنا لتوقيت صدور هذا البيان ونحن على أبواب انعقاد اجتماعنا الموسع والذي قررت اللجنة المركزية الوقوف على أية مشكلة في هذا المحفل الحزبي وإيجاد الحلول المناسبة لها بروح رفاقية.
 
منظمة قامشلو – الغربية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
5-12-2014
وفيما يلي نص البيان الذي تم توزيعه باسم منظمة غربي قامشلو لحزب يكيتي الكردي في سوريا:
–   اصدرت قيادة منظمة أوربا يوم 11-2014 بيانا اعلنت فيه قطع علاقتها التنظيمية والسياسية مع اللجنة المركزية  ونحن في منظمة غربي قامشلو نؤكد تضامننا مع الرفاق اصحاب البيان ونعلن وقوفنا الى جانبهم في موقفهم تجاه تكتل السكرتير في اللجنة المركزية واستمرار انقلابها على قرارات المؤتمر السابع الذي يمثل قمة الشرعية الحزبية,  والتي  كان من واجب اللجنة المركزية ومن مسؤوليتها حماية قرارات المؤتمر وتوصياته وضمان تنفيذها لا الانقلاب عليها, ونخص بالذكر هنا القرار الذي كان ينص على اهمية تفعيل دور الاتحاد السياسي للوصول الى حزب جماهيري موحد.
–    وقد مارس هذا التكتل في اللجنة المركزية من اجل تبرير انسحابها من الاتحاد السياسي قبل عام ونصف تقريبا اقصى درجات الكذب والتضليل على الرفاق وجماهير الحزب من خلال إلقاء مسؤولية الانسحاب على الشركاء وعلى القيادة في إقليم جنوب كردستان, بينما أكدت لنا الوقائع اللاحقة أن النزعات الشخصية والأنانية لأعضاء هذا التكتل وسعيهم للاحتفاظ بمواقعهم وامتيازاتهم الشخصية الضيقة كانت السبب الرئيسي وراء اتخاذ اغلبية اللجنة المركزية لقرار الانسحاب من الاتحاد السياسي. 
–    وما أن اعلن الانسحاب من الاتحاد السياسي باشر هذا التكتل الذي يقوده السكرتير بالعمل الممنهج على عزل ومحاصرة كل الكوادر المحتجة على الانسحاب وعلى السياسات الجديدة التي انتهجتها في كافة منظمات الحزب ومنها منظمتنا, وادخلت منظمات الحزب في دوامة الازمات والمشاحنات السياسية والتنظيمية, وقد رفعنا العديد من الشكاوى والتقارير الاحتجاجية سواء عبر الهيئات الحزبية أو عبر اللقاءات مع بعض عناصر القيادة حول اسباب ودواعي الانقلاب المفاجئ على قرار المؤتمر السابع إلا أننا لم نجد آذان صاغية وذلك في استخفاف واضح بالهيئات الحزبية وبأعضاء الحزب, بل على العكس من ذلك عملت على معاقبة البعض من كوادرنا بسبب موقفهم الاحتجاجي.
–    ونحن إذ نؤكد عبر هذا البيان, على أن هذه القيادة قد اوصلت الحزب الى مأزق لا يحسد عليه بدءا من تخريب منظمة أوربا وصولا لكافة منظمات الداخل ولذلك هي فقدت شرعيتها بعد انقلابها على قرارات المؤتمر ومخالفتها للبرنامج السياسي للحزب الذي يشدد على ضرورة سعي الحزب لإنجاز الوحدات الاندماجية والاتحادات السياسية ومن ثم إتباعها لسياسات خاطئة إزاء الكثير من المواقف والقضايا السياسية وتعمدها خلق وافتعال الأزمات التنظيمية هنا وهناك عبر التكتلات التنظيمية والمحسوبيات والفساد للتغطية على الجوانب السياسية للأزمة, فأننا ندعوا الى عقد مؤتمر استثنائي لتصحيح مسار الحزب السياسي وإعادة انتخاب لجنة مركزية جديدة وسكرتير جديد والالتحاق بمشروع الوحدة الاندماجية الذي تخلفنا عنه كحزب رغما عن ارادتنا.
5-11-2014
منظمة غربي قامشلو لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…