تصريح مشترك حول اللقاء الثنائي بين الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا والحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

  في اطار ترتيب البيت الكردي، وفي سياق تطوير العلاقات بين الجانبين وبما يخدم تعزيز العلاقات بين أحزاب المجلس الوطني الكردي وعموم مكوناته، وبدعوة من الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ..عُقِد لقاء ودي مع الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بتاريخ 19/06/0214 .. وقد ساد اللقاء جو من المصارحة الشفافة لمجمل القضايا التي تم استعراضها التي تهم الشأن المشترك والشأن الكردي ومكونات المجلس الوطني الكردي ..
وقد تم استعراض تطورات الوضع السوري بشكل عام والكردي بشكل خاص وما ينبغي له من تذليل العراقيل والعقبات التي تعترض سبل توحيد الصف والموقف الكرديين تجاه المستجدات والتطورات التي تحصل بغية مواكبة الحدث.
وفي نهاية اللقاء أكد الجانبان على ضرورة التواصل المستمر لبحث القضايا الأساسية والاتفاق على موقف مشترك منها فيما يتعلق بالثورة السورية والمعارضة الوطنية ممثلة بالائتلاف الوطني وبما يخدم المجتمع السوري بكل مكوناته ومن بينها شعبنا الكردي وقضيته العادلة .
19/06/2014
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا    الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…