فيسبوكيات

الزعامات الكوردية… المصداقية المفقودة

د. كسرى حرسان

  
في
عجالةٍ وجيزة… أود أن أبدي رأيي في موضوع حسّاس وشائك يحمل عنوان
“المصداقية السياسية الكوردية”. 
وأعتقد
جازماً أن وجهة نظري هذه ليست شخصية، فالموقف الذي أريد إثارته الآن لا يوصف بأنه
ذاتي… إذ لا يخالفني فيه أحد، بل إنه يعتبر استقراءً عاماً يشاركني فيه أبناء
الشعب الكوردي كافة، لا يتجادل بشأنه فردان منه، فإن الجميع منضم ومؤيد لحكمي الذي
أزمعته داعم لي… وكأني لسان حاله الذي يعبّر عن نوازع صدره. 
ببساطة
شديدة، الزعامات السياسية الكوردية …في هذه المرحلة الصعبة العصيبة… لم تبرهن
على أحقيتها، شروى نقير، كزعامة فرضت نفسها وأملت حضورها… ومع ذلك لم تقدم ولو
شيئاً من المصداقية التي يستدعيها الواجب القومي حيال شعبهم الذي يستحق كل خير،
الشعب الذي ما فتئ يجترّ المرارة والخذلان وأبسط حقوق الإنسان لسنين طوال وتاريخ
بأكمله. 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…