برقية شكر من عائلة الفقيد فارس محمد (المنسق العام لحركة الشباب الكورد)

نبدأها حمدا ورضا بالقضاء والقدر, هذه مشيئة الله سبحانه وتعالى وإرادته ,
نتقدم بوافر الثناء والتقدير إلى كل من شاركنا عزاءنا ووقف إلى جانبنا بالمصاب الجلل الذي ألم بنا , وإلى كل من تحمل عناء السفر ومشافه , من المشفى في أنقرة إلى مسقط رأسه في قريته آلة قوس, وإلى كل من شاركنا حزننا وأعلن عن صدق مشاعره ,وزادنا قوة وتصبرا وأخص بالذكر رفاق دربه حركة الشباب الكورد الذين صاحبوه في ساعة العسر فكانوا نعم الرفاق والصحب ,كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من واسانا بفقيدنا سواء كان بحضوره الشخصي أو ببرقيات التعازي أو هاتفنا ,وشكرنا العميق للمجلس المحلي للشهيد نصر الدين برهك (جل أغا) والوفود الحزبية والشخصيات الوطنية والوفود الشعبية وأهالي القرية وأهلنا في كردستان تركيا الذين رافقوه من يوم دخوله المشفى إلى أن وافته المنية ومرافقته له إلى حدود(الدرباسية ) سائلين المولى عز وجل ألا يفجعكم بعزيز
عائلة الفقيد فارس رشيد محمد (المنسق العام لحركة الشباب الكورد)
في 2014/10/13

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…