حركة الإصلاح- سوريا تلتقي بنخبة من الشخصيات في مقرها الرئيسي بالقامشلي

بدعوة من مكتب الإعلام لحركة الإصلاح- سوريا عقد في المقر الرئيسي للحركة بمدينة القامشلي لقاءً حضره أكثر من عشرين شخصية وطنية من الوسط الثقافي والاجتماعي والسياسي وبحضور عدد كبير من المراسلين والإعلاميين.
هذا اللقاء الذي تم بتاريخ 17/10/2014 في الساعة الخامسة مساءً جاء في سياق النشاطات التي كانت تنظمها الحركة بشكل اعتيادي للإبقاء على جسور التواصل بين الحركة واصدقائها من النخب الثقافية والسياسية والاجتماعية ولتنشيط التفاعل بين الحركة وهذه النخب وبالاستناد إلى أن الإصلاح حالة فكرية وثقافية وأن الحركة يجب أن تبقى أدةً نضالية قائمة على فكرة العمل السياسي على قاعدة إيجاد البدائل للحالة التنظيمية الكلاسيكية.

وقد بدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الحرية في سوريا وشهداء الشعب الكردي وتضمن اللقاء ثلاث محاور هي :
1- الوضع الذي تمر به المنطقة الكردية والمقاومة في كوباني.
2- الأزمة التنظيمية المزمنة في الحركة الكردية منذ أول انقسام عام 1965.
3- الأزمة التنظيمية التي تمر بها حركة الإصلاح سوريا.
وأدار اللقاء الرفيقان أمجد عثمان عضو الهيئة التنفيذية للحركة وإياد عبدالكريم عضو المنسقية العامة حيث أكدا على موقف الحركة المؤيد للمباحثات الجارية في مدينة دهوك برعاية الرئيس مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان وضرورة التوصل لصيغ توافقية تفضي لتحقيق وحدة الموقف الكردي وتحقيق آمال شعبنا والتأكيد على أن إنقاذ شعبنا في كوباني يتوقف على نجاح هذه المباحثات.
كذلك تم الوقوف عند الانقسامات المزمنة في الحركة الكردية والتي يتم التعامل معها من منطلق عاطفي رافض للانقسام دون العمل على البحث في حقيقة الاسباب التي تختبئ وراء بنود اللوائح التنظيمية والتي تحمل في باطن كل بند منها بذور هذه الأزمات وتؤمن دوماً المخارج لحماية أصحاب السلوك التفردي وحراسة النزعات الأنانية وتسهيل السطو على التنظيم.
كما ابدا الرفيقان اسفهم واستيائهم من السلوك الاقصائي الذي تم الالتجاء إليه من قبل بعض الرفاق ومحاولاتهم تغيير اسم الحركة والذي افضى لمقاطعة خمسة مناطق لاجتماع 22/8 هي مكتب تنظيم القامشلي ومنسقيات الحسكة وعامودا والدرباسية وراس العين وتم التأكيد على موقف حركتنا الرافض للانقسام في الوقت الذي كنا ندرس فيه مشروع الاتحادات مع الأحزاب الكردية الشقيقة على ارضية القناعة التامة بالتقارب فيما بيننا.
 وقد أغنى الحضور اللقاء بمداخلاتهم وأكدوا على ضرورة وحدة الموقف في هذه المرحلة واستنكروا الإنقسام والخطوات الانشقاقية وعبروا عن حفاوتهم بدعوتنا لهم ومقاسمتنا لهم هموم الحركة واشادوا بموقف حركة الإصلاح-سوريا الرامي لمواجهة الانقسام وضرورة معالجة الأزمة من خلال الحوار وإيجاد الحلول التي تكفل للحركة الحفاظ على هويتها الفكرية القائمة على اسس الإصلاح والشفافية ومواجهة محاولات قلب الحركة لأداة للتسلق وتحقيق مصالح فردية وذاتية من خلال لي عنق الفكر الإصلاحي عبر سلوكيات بعيدة كل البعد عن روح الإصلاح.
وفي النهاية شكر الرفاق الحضور على تلبيتهم للدعوة واشادوا بمداخلاتهم وآرائهم وأكدوا للحضور على أن مقر الحركة سيبقى منبراً للثقافة والفكر السياسي التنويري.
الشخصيات التي حضرت اللقاء هي :
1- دهام حسن  / كاتب وشاعر
2- كوني ره ش /كاتب
3- درويش غالب / مستقل
4- خالص مسور / كاتب
5-  نهاد اسكان / عضو في الهيئة القيادية في المنظمة الوطنية للشباب الكورد (سوز)
6-  بختيار رسول / الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا
7- طلال محمد / رئيس حزب السلام الديمقراطي
8- وليد جولي / عضو أمانة في حزب السلام والديمقراطي
9-  صالح جانكو /شاعر وكاتب
10- راكان شيخي / مدرس
11- عمران علي / كاتب وشاعر
12- آزاد حسن / مسؤول التنظيم في حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري
13- أحمدي موسي / كاتب وناشط سياسي
14- محمد شيخو / اتحاد الكتاب الكرد-سوريا
15- طاهر حصاف / مستقل
16- محمد نعمان / حزب يكيتي الكوردستاني
17- ابراهيم كدو / مستقل
18- شمسة عنتر / مستقل
19-   نوروزا بيجو / المنظمة الوطنية للشباب الكورد (سوز)
20-   المهندس أكرم حسين
21-   كامل كامل / مستقل

مكتب إعلام حركة الإصلاح-سوريا
17/10/2014
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…