توفيق عبد المجيدقلبي لكوردستان يهدى والفم
ولقد يجود بأصغريه المعدم
أتابع الأحداث الطارئة منذ وقوعها وحتى اللحظة ، كما أتابع الاستجابة السريعة من قوات البيشمركة البطلة لاستغاثات أهلنا المسالمين في شنكال ومناطقها ، لنجدنهم من أشباح تسللت تحت جنح الظلام لتعيث فساداً في الأرض ، وتقتل النفس ، وتنهب المال ، وتدمر البيت ، وتفرض بقوة السلاح اعتناق دينها أو الموت.
وكيف تبررون غداً لأبناء شعبكم عداءكم الصريح هذا ؟
لن تنالوا من همة البيشمركة وإصرارهم العنيد على دحر قوى الظلام والظلاميين ، وهم أقوى منكم في كل الأحوال لأنهم يدافعون عن أبناء شعبهم ، وأنتم تصبون الزيت على النار ، وتشعلون نار الأحقاد والفتن ، وتحاولون زعزعة الثقة بين الشعب والقيادة الشجاعة الحكيمة .
لن تنجحوا في مساعيكم العدوانية الخبيثة لأن الهزيمة تنتظركم ، ولن تنالوا من عزيمة الأبطال بأساليب الكذب والدجل والتضليل ، أما أبناء الموصل وتوابعها فأبشرهم بالنصر القريب .






