الائتلاف الوطني السوري: التصدي لخطر تنظيم «الدولة الاسلامية» يجب ألا يقتصر على الأرض العراقية فقط

بيان صحفي حول تنظيم «الدولة الاسلامية» في العراق وسورية
يُذكر الائتلاف الوطني المجتمع الدولي بأن الائتلاف والجيش الحر
هما اللذان تنبها إلى تنامي خطر تنظيم “الدولة الإسلامية” وبادرا إلى
محاربته منذ أوائل العام الحالي، ووقفا وحيدين طوال كل هذه الفترة دون تلقي الدعم اللازم
في حربهما ضد هذا التنظيم وإرهاب نظام الأسد المجرم.
الآن، وبعد أن بات خطر هذا التنظيم واضحاً بشكل لا يمكن
تجاهله؛ لم يعد هناك عذر لمن يقف صامتاً أمام تنامي وجود هذا التنظيم في المنطقة،
ولا في عدم دعمه للجيش الحر بما يلزمه من عتاد وذخائر.

يكرر
الائتلاف إدانته لممارسات تنظيم “الدولة الإسلامية” وعدوانه المستمر على
المكونات القومية والدينية في سورية والعراق، ويرى أن التصدي لخطر هذا التنظيم يجب
ألا يقتصر على الأرض العراقية فقط.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً. 
 
الائتلاف الوطني السوري

11 آب، 2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع على أهمية ضمان الحقوق الدستورية للكرد في سوريا، باعتبارهم مكونا أصيلا من مكونات الشعب السوري، مشددا…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…