كاوى ملك ناطقا باسم المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا

اجتمع بتاريخ 9/3/2014 في القامشلي اغلب الاعضاء في المجلس العام. وتم تعيين كاوى ملك ناطقا باسم المجلس لمدة شهرين كونه دوريا بين جميع الحركات والتنسيقيات المنضوية تحت مظلة المجلس .

وبدوره هنئ المجتمعون باسم المجلس العام الشعب الكردي عامة وروج آفا بشكلا خاص اعياد النوروز وجميع المناسبات الكردية في شهر أذار وايضا استذكر دور شهداء انتفاضة قامشلو  وتاثيرهم الكبير في قضية النضال الكردي بغرب كردستان وتناول الاجتماع عدة قضايا من أهمها قضية الشعب الكوردي وحقوقه وطرحها بالشكل الامثل على المنابر الاعلامية المجلس العام للحراك الشبابي الكري في سوريا :
 1-تنسيقية احرار ديرك.
 2-الائتلاف الثوري لشباب كوباني وعفرين.
 3-ائتلاف شباب سوا.
4-اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا.
5-تجمع شباب الكرد-قامشلو.
6-تنسيقية الشهيد مشعل التمو.
7-تنسيقية المستقبل الكردي في سوريا.
8-تنسيقية الوحدة الوطنية.
9-حركة جواني روج آفا.
10-حركة كردستان سوريا.
11-تنسيقية احرار آليان.
. 9/3/2014

 اللجنة الاعلامية للمجلس العام لحراك الشبابي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…