الافراج عن الدكتور لقمان حسين عضو الهيئة التنفيذية لحركة الاصلاح

لكل الذين تابعوا باهتمام خبر اعتقال عضو الهيئة التنفيذية لحركتنا (حركة الاصلاح – سوريا) الدكتور لقمان حسين من قبل وحدات الحماية الشعبية بعامودا ليلة امس وتضامنوا معه وطالبوا بالافراج عنه نقول لهم ولكل وسائل الاعلام الكردية والعربية كل تقديرنا واحترامنا لمشاعركم النبيلة وارادتكم الطيبة فقد تم الافراج عنه قبل قليل
وبهذه المناسبة ادعو وبالحاح ومن المهم والضروري خلق المناخات والاجواء الملائمة لحوار جدي بين المجلسين الكرديين بغية الوصول لوحدة العمل المشترك على اساس الشراكة المتساوية وبحث كل القضايا الخلافية بروح المسؤولية تجاه قضية الشعب الكردي وتحقيق شراكته في الوطن السوري 
نطالب بالافراج عن باقي المعتقلين وحل كل المشكلات العالقة بالحوار وهو مايطالب به الشعب الكردي في سوريا ومجمل الحركة الكردستانية والوطنية في البلاد
عن صفحة فيصل يوسف المنسق العام لحركة الاصلاح – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…