مشعل التمو ترك تيار المستقبل كمدرسة وطنية لا كيانات حزبوية

فارس مشعل التمو
الشهيد مشعل التمو ناضل ، واستشهد في سبيل تحرر شعب عظيم كالشعب السوري بكافة مكوناته، وترك فكره ونضاله وروحه لتتوارثه الاجيال السورية التي تؤمن بالانسان السوري وحقه في الحياة الحرة الكريمة، ولم يتركه لكيان سياسي اسسه هو كوسيلة لنشر رسالته الوطنية التي عمدها بنضاله ورسخها بدمه الطاهر
  وترك تيار المستقبل الكردي كمدرسة مجتمعية وطنية، تقوم على اساس النضال المستمر في سبيل مبادئ مجتمعية وطنية ترفض انقسام المجتمع السوري الى مكونات وطوائف، لا حزبوية تقوم على اساس الادعاء بفكر ونهج مشعل التمو ، والتسابق والمغالاة باحقية هذا الادعاء لدرجة شرذمة تيار المستقبل الكردي نفسه الى كيانات بعيدة كل البعد عن الهدف من تاسيسه، ليصبح مجرد كيانات شخصية، لاتعبر سوى عن احلام القائمين عليها، واوهامهم بانهم الاحق بخلافة مناضل عظيم وشهيد الشعب.
٤٨٢٠١٧

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…