مشعل التمو ترك تيار المستقبل كمدرسة وطنية لا كيانات حزبوية

فارس مشعل التمو
الشهيد مشعل التمو ناضل ، واستشهد في سبيل تحرر شعب عظيم كالشعب السوري بكافة مكوناته، وترك فكره ونضاله وروحه لتتوارثه الاجيال السورية التي تؤمن بالانسان السوري وحقه في الحياة الحرة الكريمة، ولم يتركه لكيان سياسي اسسه هو كوسيلة لنشر رسالته الوطنية التي عمدها بنضاله ورسخها بدمه الطاهر
  وترك تيار المستقبل الكردي كمدرسة مجتمعية وطنية، تقوم على اساس النضال المستمر في سبيل مبادئ مجتمعية وطنية ترفض انقسام المجتمع السوري الى مكونات وطوائف، لا حزبوية تقوم على اساس الادعاء بفكر ونهج مشعل التمو ، والتسابق والمغالاة باحقية هذا الادعاء لدرجة شرذمة تيار المستقبل الكردي نفسه الى كيانات بعيدة كل البعد عن الهدف من تاسيسه، ليصبح مجرد كيانات شخصية، لاتعبر سوى عن احلام القائمين عليها، واوهامهم بانهم الاحق بخلافة مناضل عظيم وشهيد الشعب.
٤٨٢٠١٧

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…