من المفروض أن يكون الإعلام أياً كان نوعا قادرا على إيصال أصوات الناس، والحديث عن معاناتهم وآلامهم، لا أن يكون بوقاً لجهة ما وتشويه صورة الجهة الأخرى، هذه من الناحية المهنية والأخلاقية على أقل تقدير، إلا أنه في الآونة الأخيرة وبعد الأحداث التي تمر بها سورية من مظاهرات واعتصامات مطالبة بالحرية والكرامة، عمدت بعض المواقع الإلكترونية ومنها موقع (شوكو ماكو) على تشويه الحقائق وتزييف الوقائع بغية التقرب من الجهة التي تموله على حساب الجهة الأخرى التي يسال منها الدم.الكتاب والصحفيين:
لافا خالد
محي الدين عيسو
عبد الناصر العايد






