نحمل الجامعة العربية والمجتمع الدولي مسؤولية ما يتعرض له الشعب السوري من قتل وتدمير

للجمعة الثانية ضربت  قوات الأمن والشبيحة في مدينة قامشلو طوقا امنيا على الحي الغربي وذلك  بإغلاق كافة المعابر والشوارع والأزقة المؤدية إلى جامع قاسمو ، في محاولةً لمنع الناس من التظاهر في المناطق الكوردية ، مما دفع بسكان الأحياء الأخرى إلى تنظيم تظاهرتين في الأحياء الشرقية ، إحداها في حي قدور بك والأخرى في حي العنترية (جامع سلمان الفارسي) تعرضت لها قوات الأمن بالقمع وإطلاق الغازات المسيلة للدموع ومحاولة دهس المتظاهرين بسياراتهم لإجبارهم على التفرق, واعتقلت العديد منهم عرف من بينهم الشاب ياسر عبد الله خالد ، مما دفع أهالي الحي إلى قطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى ديركا حمكو .
أما في مدينة كوباني فقد حاولت الأجهزة الأمنية منع الجماهير من التجمع والتظاهر، وعمدت إلى ضربهم، مما أدى إلى كسر ذراع احد المتظاهرين وإصابة آخرين  بجروح ، وتم إطلاق النار في الهواء ، واعتقال عدد منهم عرف منهم الشاب هوشنك مصطفى جمعة.
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نحمل الجامعة العربية والمجتمع الدولي مسؤولية ما يتعرض له الشعب السوري من قتل وتدمير، ونعتبره شريكا في كل ما يحصل وما يسيل من دماء، ونطالبهما بوضع حد لكل هذا القتل ، لان آلة النظام الهمجية باتت تطحن كل أبناء الشعب السوري، ولن توقفه إلا إرادة دولية قادرة على وضع نهاية لما يجري من قتل وتدمير واعتقال ، في ظل إصرار وتصميم السوريين بمختلف مكوناتهم ومناطقهم على إسقاط هذا النظام .


 
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء مشعل التمو .
الخزي والعار للقتلة
16/12/2011

تيار المستقبل الكوردي في سوريا- مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…