وصول جثمان الفقيد ماجد جركز من المانيا الى عامودا

  في صبيحة يوم الجمعة التاسع من كانون الأول انتقل الى رحمة الله الشاب ماجد يوسف جركز في مدينة آخن في المانيا اثر نوبة قلبية مفاجئة ألمت به بعد اضطرابات داخلية دخل على اثرها احد المشافي في مدينة آخن في المانيا وعلى اثرها توفي الشاب ماجد جركز وهو من مدينة عامودا في محافظة الحسكة – سوريا؟
 وبعد معاناة كبيرة وأكثر من عشرة ايام سيصل جثمانه الطاهرة الى سورية الى مطار دمشق الدولي مساءاليوم الثلاثاء وسيصار الى الصلاة عليه ودفنه في مدينته ومرقد رأسه عامودا يوم غدا” الأربعاء 21/12/2011 .

باسم عائلة الفقيد نشكر جميع اللذين قاموا بواجب الفقيد من المشفى الى مطار دمشق الدولي ووصولا” الى مدينته عامودا ..
ونخص بالذكر ..

الجالية الكردية المقيمة بالمانيا والتي سهرت هذه الايام لوصول جثمان الفقيد الى سورية .
وأعضاء الجالية الكردية وهم :الناشط السياسي انور دقوري مدير موقع كميا كوردا – جوان – معصوم – لقمان – حسين – وصبري حكمت العمري وجميع المخلصين اللذين قاموا بواجبهم على اكمل وجه ..

 للفقيد الرحمة ولاهله الصبر والسلوان

محمد نور آلوجي _ عن عائلة الفقيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…