دعوة للتظاهر السلمي في مدينة ديرك السبت 24122011

لم تتوقف آلة القمع منذ بداية الثورة والجامعة العربية تُمهِل النظام اللاشرعي ليقتل الشعب السوري الثائر والأعزل , وإن تعنته الاستمرار بالحل الأمني لن يُجدي نفعا ً ولن يٌفشِل الثورة.

وكان انعقاد المؤتمر الوطني الكوردي (والذي تم اعتباره المجلس الوطني الكوردي في سوريا) خطوة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ الحركة الوطنية الكوردية في سوريا , والتي كانت أملنا المنشود منذ البداية ,
كما إن تبنيه مطالب الثورة السورية عموما ً والقومية الكوردية خصوصا ً تدفعنا للالتفاف حوله والالتزام بقراراته , وتأكيدا ً على دور مدينة ديرك في الثورة السورية واستمرارا ً للنضال السلمي , ندعو جماهير مدينة ديرك الحرّة إلى التظاهر السلمي معنا تحت شعار ” المجلس الوطني الكوردي يمثلنا ” يوم السبت 24122011 , الساعة (11) صباحاً.
تنسيقية ديرك Hevrêza Dêrikê

ديرك 21122011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…