تعرض الشابين (ممو حصاف وبيشنك محمد) إلى اعتداء من قبل مجموعة من الشباب في حي الوسطى بقامشلو

 

(ولاتي مه – خاص) بقصد زيارة احد اصدقائهما واثناء مرورهما في حي الوسطى بمدينة قامشلو, اعترض سبيل الشابين ممو لقمان حصاف وبيشنك عبدالجليل محمد, مجموعة من الشباب من مؤيدي النظام , بجانب كافتريا (ميامي), متحرشين بهما بحجة تواجدهما في حييهم !! ومن ثم الاحتكاك بهما ومحاولة سحبهما الى شارع فرعي بقصد الاعتداء, وقد دافع الشابين عن نفسهما وحاولا الافلات منهم, الا انهم لحقوا بهما و وتمكنوا من الاعتداء على الشاب ممو وضربه بسكين من الخلف ولكم الشاب بيشنك في انفه.
وتندرج مثل هذه الحوادث ضمن الاعمال التي يخطط لها النظام لخلق فتنة طائفية ليس فقط في مدينة القامشلي بل في عموم سوريا .
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…