اتحاد الأكاديميين العرب يستنكر محاكمة 400 طالب في جامعة حلب

  لقد تتالت على مسامعنا سخافات النظام السوري الذي قرر إحالة 400 طالب من جامعة حلب إلى القضاء بتهمة إثارة الشغب! 400 طالب دفعة بدون تقسيط وبكل وقاحة!

ونحن إذ ندعو النظام السوري لمحاكمة كافة الطلبة في جامعة حلب في حرم الجامعة ذاتها توفيرا للتكاليف ولتوافر القاعات الفسيحة التي تتسع هذه الأعداد، فإننا نستغرب صمت رئيس جامعة حلب ورؤساء واتحاد الجامعات العربية، وآلاف الأكاديميين العرب الذين قرروا أن يموتوا على قارعة الطريق في زمن الرجولة ودخول التاريخ.
ندعو النظام السوري إلى المزيد من الحماقات والسخافات حتى نعرف نعمة العقل، ويستيقظ بعض التنابل!
في هذه الأثناء، ندعو الأكاديميين السوريين للخروج في موكب تاريخي مهيب دعما لثورة شعبهم
اتحاد الأكاديميين العرب
http://www.facebook.com/group.php?gid=277460838403&ref=ts
27 يونيو، 2011

نسخة إلى الأكاديميين السوريين والعرب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…

عصمت شاهين الدوسكي عندما تكون الجبهة الداخلية قوية تكون الجبهة الحدودية اقوى. النفوس الضعيفة تستغل الشائعات لاشعال الفتن بين الناس. كثرت في الاونة الاخيرة افة الشائعات خاصة بعد بداية حرب امريكا وايران وفي كل الحروب تبدأ الشائعات بالظهور بشكل واخر. ولكي نكون على دراية بفكرة الشائعات يمكن تعريفها بشكل بسيط: الشائعات هي وسيلة من وسائل الحرب تستخدم فيها الاوهام والاكاذيب…

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…