مظاهرة في مدينة يفلى السويدية مطالبين برفع الشرعية عن النظام السوري

ضمن نشاطات المنسقية السورية لدعم الثورة السورية اجتمع ما يقارب من 100 شخص في مركز محافطة يفلى السويدية رافعين العلم السوري والعلم الكوردي والاشوري , ورافعين صور الشهداء  الذين قتلوا برصاص النظام السوري وشبيحته الدموية , رافعين أيضا لافتات مكتوبة عليها شعارات ( الشعب يريد اسقاط النظام – لا حوار مع نظام يقتل شعبه – نظام الاسد يضرب شعبه بالطائرات والدبابت – ارفعوا الشرعية عن نظام الاسد – اطردوا السفير السوري من السويد).

وتم توزيع 700 صفحة مكتوبة فيها باللغة السويدية و صور الشهداء, والنص المكتوب كان مضمونه حول وحشية النظام من قتل الاطفال والنساء وتدمير البيوت والمدن والنزوح الى دول الجوار, ثم المطالبة من الشعب السويدي ومن المسؤلين منهم بأن يضغطوا على حكومتهم لطرد السفير السوري من السويد وقطع علاقاتهم مع نظام بشار الأسد , والضغط على النظام السوري لايقاف ارهابه على الشعب السوري,
­­كان هناك حضورللاعلام السويدي , وتم اجراء مقابلة مطولة مع الأخ بروسك ديبو والأخ آزاد طاهر وشفكر (عضو اللجنة السياسية للمنسقية السورية في السويد),
وتم الرد على كافة الأسئلة التي طرحت من قبل جريدة آربيد بلاندد , وطال الحوار حوالى 45 دقيقة , و تم التطرق بشكل مفصل حول وحشية النظام السوري ضد شعبه الاعزل وضد ثورته السلمية بدءا من درعا البطلة الى بانياس وحمص وحماة وجسر الشغور , وتم التاكيد لهم على وجود قوات حزب الله وقوات ايرانية مرتزقة وقناصة وشبيحة , و على وجود مجازر ومقابر جماعية للمعارضين وللمتظاهرين و تصفية عدد كبير من الضباط ومن عساكر الجيش , الذين امتنعوا عن قتل الناس المتظاهرين أو الذين انشقوا من الجيش ,
وتم التطرق الى الشأن الكوردي ومعاملة النظام الوحشية اتجاههم , بتفريغ المناطق الكوردية من سكانها الكورد وجلب مئات الألوف من العرب المستوطنين الى المنطقة الكوردية , واصدار العشرات من المراسيم العنصرية بحق الكورد , وممارسة سياسة فرق تسد والتمييز العنصري وزرع الكراهية بين كل مكونات الشعب السوري , وابعاد الكورد من الشراكة السياسية والبرلمان وعدم الاعتراف بالوجود الكوردي كقومية ثانية في سوريا, وهذا يطبق على القوميات الأخرى ايضا كالأشوريين والأرمن وغيرهم .

يذكر ان المنسقية السورية لدعم الثورة السورية قد تشكلت بعد عدة اجتماعات وكونفراسات بين كل مكونات الشعب السوري من عرب وأكراد وأشورين وغيرهم مع وجود أغلب الاحزاب – من الشيوعيين واللبراليين وكل الاحزاب الكوردية والاخوان المسلمين ومن المستقلين ومن جمعيات ومجالس ولم يقصى أحدا منها …والهدف الاول كان دعم الثورة في داخل سوريا والعمل على اسقاط النظام .
ثم انعقد مؤتمر وتم انتخاب واختيار 14 شخص , وفيما بينهم تم تشكيل لجان وتحديد المسؤليات (لجنة سياسية – ولجنة مالية- ولجنة اعلامية وعلاقات) , وقريبا وخلال هذا الاسبوع سينشر على صفحات الانترنيت مضمون الميثاق .

شفكر  في 26-6-2011

اللجنة المنسقية في السويد لدعم الثورة السورية
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيض ا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…