الإفراج عن سعيد موسى ومحمد ملا حسن بعد الدعوة للاحتجاج أمام مديرية منطقة القامشلي

كان قد دعا أهالي مدينة القامشلي والمجموعات الشبابية الكردية في قامشلو وقواعد الأحزاب الكردية إلى التظاهر والاحتجاج أمام مديرية منطقة القامشلي في يوم الأربعاء 29-6-2011 وذلك في تمام الساعة الثامنة مساءاً لإطلاق سراح المعتقلين الكرد ومن بينهم سعيد موسى ومحمد ملا حسن الذين كانا قد اعتقلا من قبل الأمن الجوي في يوم الثلاثاء 28-6-2011 وبينما كان يتوافد المئات من المحتجين إلى مديرية منطقة القامشلي بادرت الأجهزة الأمنية وبالتنسيق مع مدير منطقة القامشلي والنائب العام إلى الإفراج عنهما قبل بدء الاحتجاج بحوالي عشرين دقيقة وبالتالي ما كان على المحتجين إلا أن يتراجعوا عن الاحتجاج بعد استجابة الأجهزة الأمنية بإطلاق سراحهما وتخوفها من تحول الاحتجاج أمام مديرية منطقة القامشلي إلى اعتصام مفتوح
 وكان قد أطلق سراح طاهر حصاف يوم الثلاثاء كما أفرج يوم الأربعاء عن معتقلين الدرباسية الأربعة خوفاً من الاعتصام التي دعا إليها أهالي الدرباسية في حين لا يزال كلاً من عبد المجيد تمر ومحمود عاصم محمد وكادار ولي معتقلين، وهذه الصور واللافتات كانت قد جهزت لرفعها في الاحتجاج.

كرد قامشلو
29-6-2011

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…