تنويه واعتذار للكاتب هوشنك أوسي

  بخصوص بعض التعليقات المسيئة والجارحة التي سجلت على أحد مقالات الكاتب هوشنك أوسي في موقع (ولاتي مه), نبين للأخوة المتابعين ان باب التعليقات على المقالات -الذي أغلق قبل سنوات – قد تم فتحه من جديد قبل شهر تقريبا بناء على طلب العديد من الأخوة الكتاب والمتابعين بغية خلق نوع من التفاعل والتشارك في الآراء على العديد من القضايا, وعلى الرغم من متابعتنا ومراقبتنا الدورية للمقالات والمواد المنشورة ومراقبة التعليقات المنشورة وحذف المسيئة منها وغلق بعضها بالكامل عندما نجد تهافت كبير من المسيئين , فقد حصلت بعض الخروقات والإساءات في غفلة من الإدارة نتيجة لآلية النشر الاوتوماتيكية للتعليقات, كما حصلت لمقال الأستاذ هوشنك أوسي الذي نحترمه كأحد كتاب الموقع والذي واكب مسيرة الموقع منذ فترة ليست بالقصيرة, وهو مواظب على مراسلة الموقع بشكل دائم, وبيننا تواصل مستمر واحترام متبادل,
و نعلن إن ما حصل لم يكن مقصودا بأي شكل من الأشكال من إدارة الموقع ومع ذلك نعتبر ما حصل, تقصير , ونتحمل جزء من المسؤولية, ولهذا نقدم الاعتذار للأستاذ هوشنك أوسي ولكل الجهات والأشخاص الذين شملهم تلك الإساءات.

إدارة موقع (ولاتي مه)

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…