وكلنا أمل أن تشهد الأيام المقبلة تخلياً من الأطراف السياسية الكوردية عن شروطها النابذة, والانخراط بفعالية وجدياً في الحراك التحضيري للمؤتمر, فما يهم الكل الكوردي في المحصلة هو أن تتوحد قواهم السياسية والثقافية والمجتمعية على أرضية إرضاء الطموحات المشروعة للشعب الكوردي وتلبيتها.
ناشطة في حقوق الإنسان.
مرشدة اجتماعية وناشطة في مجال حقوق المرأة.
ملاحظة : يمكنكم إدراج تواقيعكم على صفحة الفيس بوك التالية






