لذا من الحاجة الضرورية إيجاد قيادة موحدة من جميع القرى الموجودة على الساحة ، والأخذ بالقرار الجماعي ، ولا ننسى بأن وجود أي لجنة أو مجلس إن كان لديه سقف محدود ، وإن لم يكن هذا السقف مدعوماً بركائز متينة يستند عليها ، فإنه سينهار في أي لحظة إذا تعرض لأي مشكلة صغيرة ، أو أي خلاف يحصل بينها ، أو إذا تعرضت لأي مشكلة صغيرة أو أي خلاف يحصل بينها أو إذا تعرضت لأي ضغط صغير فلا بد من الاعتماد على جميع التيارات والكتل الموجودة على أرض الواقع في تشكيل أي إطار وحدوي واسع يتسع للجميع ، وليترأس المجلس قيادة هذا الإطار الوحدوي القوي ، ويكون واهماً كل من يأخذ بالتجربة التونسية والمصرية مقياساً للحالة السورية ، لأن تجربة تونس ومصر كانت قصيرة جدا بالنسبة للزمن الذي استغرقته إن لم نتحدث عن عوامل أخرى ، ولكن هذه التجربة الزمنية القصيرة كانت تخدمها العواطف والمشاعر الجياشة ، وهي التي ساعدت على ترابط الشعب ، ولم يكن هناك وقت كاف لحدوث صراعات أو أي اختراقات ، ولم تكن هناك فرصة بالنسبة لديمومتها القصيرة لتخترقها أجندات أخرى تعرضها للتصدع ، ومع ذلك كانت هناك قيادات ميدانية تجتمع كل يوم كي تخرج بقرارات موحدة ، ووضعت نصب أعينها النجاح أولا والنجاح ثم النجاح في النهاية بعكس الحالة السورية ، فقد طالت المدة نسبيا ، ولربما تطول أكثر ، لذا لتجنب التصدع والانقسام لابد من قيادة محلية موحدة .
وقبل الدخول في تفاصيل الآلية لابد من توجيه كلمة شكر حارة للمنظمات الحزبية المتواجدة في عامودا وكذلك كل من يساهم في الحفاظ على سلامة هذا البلد وأهله ، وكذلك بشكل خاص موجه إلى لجنة السلم الأهلي والشباب الواعين المتواجدين في الحراك القائم ، ونثني على كل الجهود في الحفاظ على الحراك السلمي والاستمرار في سلمية المظاهرات والحراك العام ، والثقة كبيرة في كل الخيرين الحريصين على استمرارية هذا الحراك الجماهيري السلمي ، ولابد من جهود مكثفة إضافية في الحفاظ على سلمية الحراك لنجنب منطقتنا الخراب والويلات ، ولكي نستطيع الاستمرار على هذا المنوال والمشهد الرائع في التعامل مع هذا الحراك الجماهيري كان لابد من طرح آلية جديدة فعالة للاستمرار في هكذا تعامل مع الوضع الراهن يضمن سلامة بلدنا وسلامة الجماهير ومن ضمنهم المثابرين على التظاهر السلمي ، ومن البديهي ان تشكيل أي لجنة لابد لها من قاعدة تستند عليها وتعتمد عليها في تفعيل أي قرار منها وتطبيقه عملياً ، ولابد من مؤسسة وأناس يطبقون هكذا قرارات على ارض الواقع فكان لابد من :
1- آلية صياغة القرار الجماعي من خلال تشكيل لجنة موحدة من الفعاليات في الشارع بالتمثيل ..
والمتمثلة بلجنة السلم الأهلي + الأحزاب السياسية المتواجدة في المدينة
2- شباب التنسيقات المتعددة والمكونين من عدة تنسيقيات
3- شباب لجنة السلم الكردي (كوميت)
4- الفعاليات الجماهيرية المختلفة وحصرا الشباب منهم والذي سيختارون من قبل اللجنة باعتبارها لم تشكل حتى الآن صيغة في المشاركة (وجهاء عامودا من النخبة الشبابية) تتألف هذه اللجنة من ممثلين للأطر الأنفة الذكر وعددهم لايقل عن 16 شخصاً يمثلون من الأحزاب والتنسيقات والكوميد والوجهاء على أن يمثلوا على ارض الواقع بشريحة معينة لا تقل عن عشرة أشخاص سواء من أصدقائهم او مقربيهم
مهام هذه اللجنة:
1- إصدار القرار الجماعي أسبوعيا بعد الاجتماع التشاوري
2- الالتزام بالشعارات المتفق عليها في التظاهر
3- اخذ الخصوصية الكردية بعين الاعتبار في الشعارات المؤلفة واللافتات
4- الاتفاق على نقطة الانطلاق ونقطة الانتهاء في المسير
5- مناقشة موضوع الرايات (الأعلام)
6- القاء … بشكل دوري تحسباً لأي طارئ وكذلك زيادة الآلفة بين الجميع
7- ترتيب الصفوف اثناء المسير (وهو رمز حضارة التظاهر)
8- تعيين وتشخيص عدد من الشباب لاستلام مكبرات الصوت للشعارات
9- نشر بنود الاتفاقات الصادرة من الاجتماع في المواقع الالكترونية
(ملاحظة) كل تشكيلة جديدة تظهر على الساحة لابد لها من الانخراط في هذا الإجماع تحسباً للفوضى …..
ولملء الفراغ والحفاظ على الروابط الوطنية والقومية لإبداء الرأي ودرء النواقص ……….
يرجى الاطلاع
21/9/2011
منظمة عامودا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)






