مظاهرة عامودا : «الأيادي المرتعشة لا تقوى على البناء»

(ولاتي مه – خاص) تحت شعار ” جمعة وحدة المعارضة ” خرج الالاف من أبناء مدينة عامودا ومن أعمار مختلفة بعد صلاة الجمعة بمظاهرة حاشدة قدر عدد المشاركين فيها بحوالي أربعة ألاف متظاهر , يطالبون بإسقاط النظام ورحيل الأسد, كما رفعوا رايات واعلام مختلفة كعلم الاستقلال , وعلم كوردستان إلى جانب عرائض كتبت عليها العبارات التالية:
–  توحدوا رحمة لدماء الشهداء
 – عامودا تنادي كوباني هبو لنصرة إخوانكم
 –  الجزيرة: واذا اتتك مذمتي من تلفزيون (دنيا) فهي الشهادة باني كامل
 –  اطلقوا سراح ..

شبال ..

والا … عامودا
– شكرا … الجزيرة … عامودا
–  حتى الحمير لم تسلم من دراكولا العصر
–  مدرستي ..

سجلي ..

اسمي ..

غائبا مع حمزة وهاجر
–  مهما فعلتم لن يوقفنا الا تحقيق مطالبنا
–  الاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي في سوريا
وقد توجه المتظاهرون نحو ساحة التحرير (ازادي) حيث كانت
المفاجئة المدهشة من تنسيقية عامودا بعرضهم يافطات وصور وشعارات وعناوين
المعبرة عن الثورة السورية تم تعليقها على جدران الساحة من مظاهرات الماضية
وحتى (جمعة توحيد المعارضة )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…