تصريح بصدد تعرض الناشط والكاتب لقمان سليمان تهديدات بالتصفية الجسدية

منذ يوم الجمعة  يتعرض الناشط والكاتب لقمان سليمان عضو ائتلاف شباب سوا لتهديدات متكررة بالتصفية الجسدية من هاتف مجهول الهوية تخبره انه المستهدف الثاني بعد الشهيد مشعل تمو

ويذكرنا هذا الامر بما كان تعرض له الشهيد مشعل التمو من تهديدات قبل تنفيذها يوم الجمعة  بأسلوب أرهابي أودت بحياته وإصابة نجله والناشطة زاهدة رشكيلو من قبل شبيحة النظام ومن يدور في فلكهم 
ائتلاف شباب سوا يعتبر اغتيال الشهيد التمو والتهديدات بالتصفية الجسدية للنشطاء المدنيين وما سبق ذلك من الاعتداء على المعارض الأستاذ رياض سيف بالضرب والتشويه الجسدي له ، من قبل شبيحة النظام,
انتقال منهجي خطير في سلوك السلطة العنفي اتجاه نشطاء الثورة السورية  من كورد وعرب ودفع باتجاه ضرب مكونات المجتمع ببعضها ومحاولة يائسة لعسكرة الثورة , ويحذر السلطات السورية من مغبة الاستمرار في هذا المنحى .

 ائتلاف شباب سوا قامشلو 10/10/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…