بيان الناشطة المعارضة مروة الغميان بخصوص هيئة التنسيق الوطنية– انضمامي السابق للهيئة وموافقتي على أن أكون عضوة في لجنتها المركزية كان حرصاً مني على توحيد المعارضة وتأسيس المجلس الوطني الذي يضمن التوافق بين أطرافها في الداخل والخارج لتلبية مطالب الشارع في إسقاط النظام وحماية المدنيين وعدم الجلوس على طاولة الحوار ..
اليوم أنا على يقين بأن هيئة التنسيق الوطني هي الوجه الآخر للمخابرات وأجهزة الأمن السورية وتحفظت عن قول ذلك للعلن لأنني لم أكن راغبة بانتقاد أحد حرصا على عدم السقوط في مستنقع التخوين إلا أن مواقف الهيئة في الآونة الأخيرة هي ما دفعتني لكشف هذه الحقيقة.
آمل أن تعي الجامعة العربية هذه الحقيقة وألا يخوضوا في ما يسمى تجاذبات المعارضة لأن هيئة التنسيق ليست إلا أداة من صنيعة المخابرات يستخدمها للتشويش على أداء المعارضة الوطنية … الرحمة لشهدائنا والنصر لقضيتنا العادلة …
مروة الغميان






