تجمع منسقيات شباب الكورد: ندعم جهود الوفد الكوردي المتجه إلى القاهرة للقاء بالجامعة العربية من أجل توحيد صفوف المعارضة السورية ..

والوفد مشكل من حزب اليكيتي الكوردستاني والبارتي الديمقراطي الكوردي وتيار المستقبل الكوردي وحركة الإصلاح وحزب الوفاق الكوردي وحزب الاتحاد الشعبي الكوردي .



منذُ انطلاقة تجمعنا مع بداية الثورة السورية دأبنا العمل على المطالب الكوردية في كوردستان سوريا وتمسكنا بموقف الشعب الكوردي في حق تقرير مصيره في سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية لكل السوريين ، وبنينا أفكارنا على هذه القواعد القومية الحقة ، وكان ذلك بارزاً من خلال إعلامياتنا وفي مظاهراتنا وعلى لافتاتنا التي نرفعها في كل مظاهرة واحتجاج في المدن الكوردية وفي الأحياء الكوردية بدمشق .
وباعتبارنا جزأ من الحراك الشبابي الكوردي وعنصر مهم في تطوير العمل الميداني داخل الشارع الكوردي إذ نجد إن الدفاع عن الحق الكوردي في تقرير مصيره داخل الوطن السوري هو ما نسعى إليه من خلال كل نشاطاتنا وهذا لا ينفي مع عملنا الدءوب من أجل بناء وطننا ..

سوريا تشاركية لكل السوريين .


وبناء على هذه الأفكار والمرتكزات النضالية نجد إن من واجبنا القومي والنضالي دعم جهد أي وفد كوردي يحاور أو يلتقي بالمعارضة العربية في السورية أو جهة عربية كالجامعة أو دولية أخرى وذلك من أجل إيصال الصوت الكوردي إلى المحافل الدولية لأهمية القضية والحراك الكوردي في الثورة السورية وكقضية وطنية يجب حلها قبل كل شيء .
إن الإجرام الذي يرتكبه النظام بحق الشعب السوري منذُ أكثر من ثمانية أشهر كان كافياً لأن تدراك الشعوب العربية ودفع جامعتهم إلى اتخاذ موقف مهم وتكلل ذلك بإطلاق رئاسة الجامعة  العربية وعبر وسائل الإعلام مبادرة تدعو كل الفرقاء و التشكيلات  والأطر المعارضة السورية الحضور إلى القاهرة  بهدف توحيد صفوف المعارضة و الاستماع إلى أرائها .


إننا ندعم رسمياً جهود الوفد الكوردي المتجه إلى القاهرة للقاء بالجامعة العربية (الأحزاب الستة المذكورة) وهو من يمثلنا ، كما نؤكد دعمنا لجهود وفد المجلس الوطني الكوردي (أحزاب المؤتمر) الذي يتوجه إلى القاهرة ونتمنى أن يوحد الوفدان الكورديان جهودهما هناك من أجل صناعة موقف كوردي وخطاب موحد في اللقاء وعلى الإعلام .

تحية لأرواح شهداء الثورة السورية ..
تحية والحرية لجميع المعتقلين ..
عاشت سوريا لكل السوريين ..

تجمع منسقيات شباب الكورد – سوريا

15-11-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…