وحدة الموقف الكوردي.. ضرورة لابد منها

  افتتاحية جريدة آزادي*
بقلم : محرر الجريدة

يستعد أطراف المعارضة السورية بالتوجه إلى القاهرة للاجتماع في مقر الجامعة العربية لبحث سبل انتقال السلطة في سوريا مع مسؤولي الدول العربية.

وقد تأكد لدينا أن الأطراف الكوردية الثلاث (أحزاب المجلس الوطني – أحزاب الميثاق وتيار المستقبل وحركة الإصلاح – التنسيقيات الشبابية بما فيها اتحاد تنسيقيات شباب الكورد) قد قرروا المشاركة في اجتماع المعارضة بالقاهرة .
وبما إن هذا الاجتماع المنتظر سيغدو أحد أهم اجتماعات المعارضة, حيث سيتحدد فيه الخطوط العامة لمستقبل البلاد في مرحلة ما بعد سقوط النظام البعثي الحاكم , فإن جميع الأطراف السياسية الكوردية  مدعوة إلى تجاوز خلافاتها الداخلية بما فيها إيقاف الحملات الإعلامية ضد بعضها البعض وإلى عقد اجتماع عاجل لبحث آلية المشاركة الكوردية في اجتماع المعارضة بالجامعة العربية, بما فيها النظر في تشكيل وفد كوردي مشترك وتوحيد الموقف والرؤية السياسية بشأن مستقبل القضية الكوردية في سوريا في فترة ما بعد سقوط  نظام الأسد
أيتها الأطراف السياسية الكوردية :
إن الفرص لا تأتي كل يوم
وان التاريخ لا يرحم أحداً
والأجيال الكوردية القادمة سيحكمون عليكم بأعمالكم لا بأقوالكم


* الجريدة الرسمية لإتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – العدد (11)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…