إن كان النظام يراهن دوماً على الطائفية والفتنة الداخلية بين شرائح الشعب من مختلف القوميات والطوائف، فذلك لأجل أن يجعل من نفسه صماماً للأمان.لم يتخلّف الشارع الكردي عن الثورة السورية سواء على مستوى حركة الشارع، فلم يسجل غياباً عن ساحات التظاهر أبداً، أو على المستوى السياسي حيث تبنّى المجلس الوطني الكردي الثورة السورية.
إن الكرد لن يتنازلوا عن الشارع كحاضن للتطلع إلى الخلاص ولن يتنازلوا عن الثورة على المستوى السياسي كتمثيل لرؤاهم حول الخلاص حتى يسقط هذا النظام، فلا شيء يساعد في كسر النظام وإسقاطه أكثر من إحباط نظرياته ومؤامرته.
والحدث الذي يمكن وضعه في خانة ومصلحة النظام هو ما حدث في منطقتي “الزبداني ومضايا” بريف دمشق من قيام البعض من الأهالي بتهديد بعض العوائل الكردية – القاطنة هناك – بالترحيل، بدعوى أن الكرد هم من مؤيدي للنظام!!
ربما لأنهم لم يخرجوا في التظاهرات معهم.
وسنقول لأخوتنا هناك، هل على الكرد – في منطقة الجزيرة – وبالمنطق ذاته أن يقوموا بتهديد بعض العوائل العربية بالترحيل، بدعوى أنهم مؤيدون للنظام ولا يخرجون إلى التظاهر معهم؟
ونقول للأخوة العرب شركاء الوطن (والكلام موجه لأهالي الزبداني ومضايا)
لم يكن الكرد يوماً من أنصار النظام البعثي، ولن يكونوا، وبعض الأخطاء لا تشفع لأحد كي يوجه إصبع الاتهام إليهم.
تنسيقيات آزادي للثورة السورية






