عدنان بوزان: تصريح إلى الرأي العام حول استقالتي من حزب المجتمع الديمقراطي في سوريا

منذ بداية مشواري في الحقل السياسي هدفي هو تأمين بعض الحقوق الإنسانية لشعبنا الكردي السوري المحروم حتى من أبسط الحقوق الإنسانية وحاولت جاهداً في سبيل توحيد الرأي الكردي الموحد سواء نضالي من خلال حزب الشيوعي السوري وبعدها من خلال التنظيمات الكردية لكن للأسف كل محاولاتي باءت بالفشل نتيجة خداع ونفاق الأحزاب الكردية وقياداتها المأجورين الذين يتحركون حسب أهواء ومزاج البعض غير الكرد وعلى وجه الخصوص (الجهات المشبوهة)…
وفي الآونة الأخيرة حاولت جاهداً مع كافة التنظيمات الكردية لتوحيد الرأي الكردي السوري من خلال مؤتمر وطني كردي بشكل جدي لكي يكون الممثل الشرعي الوحيد للمكون الكردي وخاصة نحن الكرد بأمس الحاجة إلى توحيد الرأي والكلمة بعد انطلاقة الانتفاضة السورية التي شملت كافة مكونات المجتمع السوري ..

وللأسف تلمست أن هذه التنظيمات غير قادرة على توحيد الرأي إنما تلجأ إلى الشعارات الرنانة بالإضافة إلى وقوفهم الشرس في وجه الشباب والتنظيمات التي تدخل في خدمة شعبنا …
لذا اليوم أعلن إلى الرأي العام عن استقالتي من رئاسة حزب المجتمع الديمقراطي في سوريا وابتعادي عن حقل السياسة نهائياً ..

واعتذر من رفاقي في الحزب وأقدم لهم ورقة استقالتي هذه وأؤكد بأنني سأبقى وفياً مع شعبنا وحقوقه المشروعة في الحياة والحرية ..

وأتمنى من القيادات الشريفة من بين ما يسمون الحركة الكردية أن يقدموا استقالتهم وتوحيد رأيهم بشكل جدي في خدمة شعبهم المضطهد والمظلوم ….
مع فائق احترامي وتقديري للجميع
3 / 8 / 2011
أخوكم
عدنان بوزان
رئيس حزب المجتمع الديمقراطي في سوريا / المستقيل

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شـــــــريف علي الاتفاق بين قسد والحكومة السورية الذي تم في 30 يناير 2026 لم يولد من تفاهم داخلي بقدر ما جاء نتيجة ضغوط إقليمية ودولية متشابكة، فرضت على الطرفين الجلوس إلى الطاولة رغم انعدام الثقة بينهما. فدمشق لم تتجه نحو هذا الاتفاق رغبةً في شراكة سياسية أو اعتراف فعلي بإدارة كوردية،بل لأنها وجدت نفسها أمام معادلة قاسية، إما استعادة السيطرة…

إبراهيم اليوسف تعود معرفتي بالمربي والسياسي خليل إبراهيم إلى منتصف السبعينيات من القرن الماضي، عندما كان هو وعدد من المدرسين الكرد قد تخرجوا من الجامعات وبدؤوا بتدريس الطلاب أتذكر منهم: إسماعيل عمر- عبدالباقي خزنوي- خليل إبراهيم- نصر الدين إبراهيم- فوزي درويش- أحمد عبد الرحمن- سليمان سليمان- محمد لطيف. أكثر هؤلاء كانوا في الحركة السياسية الكردية، وإن كان بينهم أحد الشيوعيين….

نارين عمر بات توم باراك مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص في سوريا والمبعوث المفترض في العراق يرى نفسه كطاووس زاهي الألوان بعد اعتقاده المطلق بأنه هو الذي أفشل مشروع قيام الفيدرالية أو الحكم الذّاتي في غربي كردستان، وأنّه بفطنته وحكمته وتأثيره الديبلوماسي قد أنهى حلم الشّعب الكردي، وأجّل مسألة استرجاعهم لحقوقهم إلى حين، مع أنّه شخصياً والآخرون يعلمون أنّ الذين…

نظام مير محمدي * شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حدثاً مفصلياً كشف عن الوجه الحقيقي والدموي للاستبداد الديني الحاكم في إيران. فقد عرض مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر صحفي كاشف حضره حشد من الصحفيين والباحثين، مجموعة من الوثائق المصنفة “سرية للغاية” وتقارير داخلية تثبت حقيقة مروعة: إن مخطط “القمع الشامل” لانتفاضة يناير ٢٠٢٦ لم يكن رد فعل عفوياً،…