مظاهرة قامشلو الليلية 10/8/2011

(ولاتي مه – خاص) واصلت حشود المحتجين في مدينة القامشلي , خروجها الليلي بعد صلاة التراويح من امام جامع قاسمو, وحافظت على نسقها المعتاد بالسير الى دوار الهلالية ومن ثم التجمع, وترديد الشعارات التي تدعو الى اسقاط النظام والتضامن مع المدن الثائرة, والتنديد باعلام النظام الكاذب, والاشادة بقنوات الجزيرة والعربية وفرانس 24 , وحيا المتظاهرون الموقف الجديد لبعض الدول العربية وبالأخص (السعودية , الكويت , البحرين و قطر), باستدعاء سفرائها من دمشق.

ومرة اخرى غابت قيادات الأحزاب الكوردية  من هذا الحراك الشبابي الليلي, و اقتصر حضورها على مشاركة السيد ابراهيم برو القيادي في حزب يكيتي الكردي.
 وقد القى الصحفي سيامند ابراهيم (رئيس تحرير مجلة آسو الكوردية) كلمة ارتجالية في المتظاهرين, اشاد فيها بدور الشباب الاساسي في تفجير الثورة , وتحدث عن الصحافة الكوردية ودورها في الحفاظ على اللغة الكوردية, واشار الى وضع الصحافة قبل وبعد استلام البعثيين للسلطة وقمعهم للصحافة الحرة وإغلاقهم للصحف والمطابع , باستثناء جريدة البعث وفيما بعد الثورة وتشرين, كذلك القى احد شباب التنسيقيات قصيدة ثورية , وانتهت المظاهرة بسلام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…