تنسيقية عامودا تدعو جماهير عامودا الى المشاركة الفعالة في جمعة بشائر النصر

  يوما بعد يوم يزيدهذا النظام الغير شرعي من انتقامه من الشعب السوري مستخدما أعتى الأسلحة في مواجهة حناجر المحتجين المنادية للحرية وكأنه في حرب مع عدو خارجي .

ولم يدرك حتى الآن بأن الحناجر التي نادت بالحرية لن تتوقف إلا بنيلها , وأن الأنظمة الإستبدادية إلى الزوال مهما طال استمرارها .
وأننا كحركة احتجاجية سلمية لن نوقف احتجاجنا إلا بنيلنا الحرية كاملة , لذا ندعو جماهير عامودا الأبية إلى المشاركة الفعالة في جمعة بشائر النصر في نقطة الانطلاق المعتادة وفي الوقت المعتاد ولنكن صفا واحدا صوتا واحدا ولنحافظ على سلمية المظاهرة وحضارتها .
 دمتم ودامت ثورة الحرية والكرامة 
عاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية لكل أبناءها
عاش عامودا يدا واحدا
والمجد والخلود لشهداء ثورة الحرية والكرامة السورية 
18 8 2011 م 
تنسيقية عامودا (Amûdê)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…