مظاهر قامشلو الليلية 20/8/2011

(ولاتي مه – خاص) تواصلت المظاهرات الليلية في قامشلو, حيث خرج الليلة المئات من أبناء المدينة من الكورد والعرب, في المكان والزمان المعتاد , ومن ثم التوجه الى ساحة دوار الهلالية (ساحة الحرية – AZADÎ ) كما يحلو لشباب الثورة تسميتها .

وتقدم المظاهرة عدد من الشخصيات السياسية منهم السادة محمد سعيد وادي , حسن صالح, جميل أبو عادل, سيامند ايراهيم, فيصل عزام, وعبدالسلام عثمان, وغيرهم..

وردد المتظاهرون شعارات الثورة والدعوة الى إسقاط النظام الفاقد للشرعية, وطغى على الشعارات الصبغة الكردية بالإضافة الى السريانية والعربية.

وركزت الشعارات على الأخوة العربية الكوردية السريانية, وبناء سوريا الجديدة القائمة على التفاهم والتعايش المشترك, وألقى الحاج محمد (احد المناضلين القدامى) كلمة في المتظاهرين ركز فيها على الجانب الديني في الثورة وبالدعاء ان ينصر الثوار على الظالمين, واحقاق الحق .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…