في ضوء التوجهات العامة للمجلس السياسي الكوردي في سوريا، وفي إطار التحضيرات الجارية للإحتفاء بالعيد القومي لشعبنا الكوردي (نوروز)، وللوقوف عند مستجدات الأوضاع الداخلية في سوريا التي تشهد حالياً حراكا شعبياً نوعيا تم تتويجه بالمظاهرات السلمية العارمة التي جرت في بعض المحافظات السورية والعاصمة دمشق، والتي توحي إلى أنّ قطار التغيير قد انطلق ولم يعد بالإمكان كبح جماحه لأنه تعبير حي يلبي حاجة سورية ملحة.إننا في الوقت الذي نهنئ فيه الشعب الكوردي للاحتفال بعيد نوروز، نُهيب بالكورد السوريين المقيمين في إقليم كوردستان وندعوهم إلى الالتفاف حول القرار السياسي الكوردي، كما ونبدي استعدادنا التام لقبول الآخر والتعامل الإيجابي مع أية مبادرة من شأنها توفير مقومات النجاح.
وبهذا الصدد نأمل من كافة بنات وأبناء شعبنا الكوردي وخاصة الاجيال الشابة في كل مكان، التحلي بالحكمة وعدم التسرع في هذا الشأن المتعلق بحاضر ومستقبل مكونات سوريا التي ينبغي أن تتطور إلى فضاء حر ينصف الجميع بلا استثناء، لأن أية خطوة لا بد أن يسبقها تشخيص دقيق وقراءة ميدانية تتوافق مع مقتضيات المصلحة العامة لشعبنا الكوردي والسوري عموماً.
تحية إلى كافة المعتقلات والمعتقلين ونشطاء الرأي والضمير وخاصة المضربين عن الطعام في السجون السورية
عاش نوروز رمزاً للحرية والسلام
المجد لشهداء الحرية في كل مكان
19/3/2011
لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا






