المنظمة الآثورية الديمقراطية تدين اقتحام عناصر الأمن لمقرها والحزب التقدمي الكردي يعلن عن تضامنه مع المنظمة الآثورية والشعب الآثوري

بعيد انتهاء المظاهرة السلمية التي خرجت في مدينة القامشلي بعيد ظهر الجمعة 20 أيار 2011 والتي ضمت جميع أبناء المدينة من آشوريين (سريان) وأكراد وعرب .

قامت دورية مشتركة من الفروع الامنية في المدينة، مكونة من أكثر من عشرين عنصرا مدججا بالسلاح باقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية.

وقد تم اعتقال ثلاثة عشر رفيقا من أعضاء المنظمة، بينهم أربعة أعضاء قياديين.

على خلفية مشاركة بعض الشباب الآثوري في هذه المظاهرة مع شركائهم في الوطن من أجل المطالبة بالحرية والديمقراطية.

وبعد اقتيادهم لجهة مجهولة، عادت عناصر الامن واقتحمت مقر المنظمة في حي الوسطى، حيث خربت ونقلت الكثير من محتوياته .
الرفاق المعتقلين :
1- الرفيق الدكتور ملك يعقوب، نائب مسؤول المكتب السياسي بالمنظمة الآثورية الديمقراطية .
2- الرفيق كبرو رومانوس، عضو مكتب سياسي بالمنظمة الآثورية الديمقراطية .
3- الرفيق كرم دولي، عضو مكتب سياسي بالمنظمة الآثورية الديمقراطية .
4- الرفيق الدكتور سمير ابراهيم، عضو اللجنة المركزية بالمنظمة الآثورية الديمقراطية .
5- والرفاق الأعضاء، كورية شابو، برصوم يوسف، يعقوب غريبو، جورج أيشو، حنا اسحق، فهد يوسف، دافيد حبيب، غاندي سفر، حنا سنحريب .
إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية ندين بشدة هذا الإجراء التعسفي الذي يتنافى مع شرعة حقوق الإنسان والدستور السوري الذي يكفل حق التعبير السلمي والديمقراطي لكافة المواطنين السوريين.

ونطالب السلطة بالأفراج الفوري عنهم وعن كافة الذين اعتقلوا على خلفية المشاركة في هذا التظاهرات السلمية.

وعن كافة معتقلي الرأي والضمير في سوريا .

وكما وندعو السلطة للتخلي عن الحلول الإمنية التي تقود البلاد إلى المجهول وفتح حوار وطني ديمقراطي مسؤول، ينقل البلاد إلى نظام ديمقراطي تعددي يلبي تطلعات كافة السوريين .
سوريا
20-5-2011 .
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي.

————

تصريح من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

قامت دورية مشتركة من الفروع الأمنية في مدينة القامشلي بعد ظهر اليوم الجمعة 20/5/2011 باقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية ، حيث اعتقلت ثلاثة عشر من أعضاء المنظمة بينهم 4 قياديين على خلفية مشاركة بعض الشباب الآثوري في المظاهرة السلمية التي خرجت في القامشلي اليوم الجمعة ( جمعة آزادي ) ، و أفادت المنظمة بأن قوات الأمن قد خربت و صادرت محتويات مقرها .
إننا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، ندين بشدة هذا الإجراء التعسفي الذي يتنافى مع ابسط حقوق المواطنين في التعبير السلمي عن رأيهم ، و نعلن تضامننا مع المنظمة الآثورية و الشعب الآثوري ، و ندعو إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين على خلفية التظاهرات السلمية ، و عن كافة معتقلي الرأي و الضمير في سوريا ، كما يدعو حزبنا السلطات السورية إلى التخلي عن الأساليب الأمنية و التعسفية في التعامل مع أبناء الشعب السوري .

20/5/2011

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…