في صبيحة 18/4/2008 أقدمت السلطات الأمنية في منطقة عفرين على منع أهالي المنطقة من الخروج إلى الطبيعة في رحلة اعتيادية ترفيهية ليس لها أي طابع سياسي أو إساءة لأية جهة كانت ، وهو تقليد متبع لدى الكرد في فصل الربيع حيث ينظمون العديد من الرحلات الربيعية وفي مناطق مختلفة، ورغم أن منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي في عفرين هي التي نظمت هذه الرحلة وعملت على تهيئة الأجواء لنجاحها ولتوفير يوم من الراحة لسكان عفرين الذين يعانون من قمع السلطات واضطهادهم ، ومن ضنك العيش.وقد أدى ذلك إلى استهجان و استنكار المواطن العادي من تصرفات قوات الأمن التعسفية حيث يقومون بحرمان المواطنين من التمتع بأجواء الطبيعة الخلابة في عفرين لكونهم أكراد فحسب، ويعتبر هذا السلوك مداناً من جهة ، وتصعيداً خطيراً وغير مبرر ضد الشعب الكردي يضاف إلى سلسلة من السياسات الشوفينية المطبقة بحقه من جهة أخرى، وتصعيداً لوتيرة القمع والتنكيل وحتى القتل ضده ، وبات حتى أبسط حق من حقوق الإنسان وهو الخروج إلى الطبيعية محرماً عليه مما سيدفع بالشعب الكردي إلى المزيد من التشدد تجاه السلطة إذا استمرت في هذا السلوك.
ناطق باسم منظمة عفرين للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي






