في سوريا الفرح ممنوع حتى في الأعياد البارحة كان في عفرين واليوم في اللاذقية

أكدت مصادر قيادية في تيار المستقبل الكردي بأن السلطات الأمنية في جبل الأكراد (عفرين) التابعة لحلب قد أقدمت على منع احتفال في الهواء الطلق دعى إليه التيار احتفالاً بمناسبة عيد الجلاء المجيد ، جلاء المستعمر الفرنسي عن سوريا عيد الاستقلال الوطني في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى منع الاحتفال والفرح حتى في أيام الأعياد ومنع المواطنين في التعبير عن مشاعرهم الوطنية في هذا اليوم المجيد، ومن جهة أخرى وفي مدينة اللاذقية الأبية وتحديداً في جامعة تشرين علمنا في المنظمة بأن سلطات الأمن أقدمت هناك أيضاً على منع رحلة طلابية تهدف إلى التجمع من أجل الاحتفال بعيد الجلاء.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا إذ نعبر عن سخطنا واستنكارنا لهذه التصرفات الغير مسؤولة والقمعية ، ونؤكد بأنه كان حري بالأجهزة الأمنية بأن تشارك المواطنين أفراحهم بهذه المناسبة الغالية وأن تعمل على توفير كافة وسائل وسبل الراحة والطمأنينة للمواطن بدلاً من إقلاقه.

فإننا نطالب بالكف عن ممارسة القمع والسماح للمواطنين بالتعبير عن مشاعرهم وآرائهم بحرية تامة كحق طبيعي لهم تكفله الشرائع والقوانين
 
حلب 18/4/2008 
 المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان 
 
www.kurdchr.com
kchr@kurdchr.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…