بيان توضيحي للإخوة القرَّاء

د.

علاء الدين جنكو

بخصوص مقالتي التي حملت عنوان : ماذا يعني رحيل الكبار؟  التي استقبلت فيها عشرات رسائل الشكر والتقدير والإعجاب ، فإن بعض الإخوة قد أخطأوا الفهم وأساؤوا الظن بي على أني أقصدهم فيها أو هي رد على مقالاتهم ….

إلخ
أما من ظن أن المقالة تقصده بعينه ونشر في ذلك فقد أشار بأصابع الشك لنفسه وحقق في نفسه المثل القائل : كاد المريب ان يقول خذوني !!

فمنذ أن حملت القلم وبدأت بالكتابة في مواقعنا الكردية خاصة لم أتخذ من أسلوب المجادلة والرد منهجا فطريقتي وتربيتي وخُلقي تأبى أن أتنازل وأهبط إلى مستوى التجريح الشخصي، وأنا أكبر من أن أقصد شخصاً بعينه ..
فأنا أكتب منذ اللحظات الأولى من معين مبدأ أؤمن به وأعيش في دائرة الفكر والاجتماع لا في جوالق الكفر والضوضاء والفوضى والمراء .

ولا أملك الوقت حتى أدخل في هراء مع من يحسن حياكتها .

مع الشكر لجميع الإخوة الذين راسلوني وأبدوا ملاحظاتهم حول المقالة .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في البلدان المتحضرة التي يحترم حكامها شعوبهم ، وعلماؤهم ، ومفكروهم ، ومثقفوهم ، تولى مراكز الأبحاث ، والدراسات ، ومنصات الحوار الفكري ، والسياسي ، والثقافي ، أهمية خاصة ، وتخصص لها بشكل قانوني شفاف ميزانية خاصة تبلغ أحيانا من ١ الى ٢ ٪ من الميزانية العامة ، وتتابع مؤسسات الدولة ، بمافيها الرئاسات ، والوزارات الحكومية…

إبراهيم اليوسف لا ريب أنه عندما تتحول حقوق الإنسان إلى أولوية نضالية في عالم غارق بالصراعات والانتهاكات، فإن منظمات المجتمع المدني الجادة تبرز كحارس أمين على القيم الإنسانية. في هذا السياق، تحديداً، تأسست منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف في مدينة قامشلي، عام 2004، كردّ فعل سلمي حضاري على انتهاكات صارخة شهدتها المنطقة، وبخاصة بعد انتفاضة آذار الكردية 2004. ومنذ…

عنايت ديكو   الوجه الأول: – أرى أن صفقة “بهچلي – أوجلان” هي عبارة عن اتفاقية ذات طابع أمني وجيوسياسي بحت، بدأت معالمها تتكشف بشكل واضح لكل من يتابع الوضع عن كثب، ويلاحظ توزيع الأدوار وتأثيراتها على مختلف الأصعدة السياسية، الأمنية، والاجتماعية داخل تركيا وخارجها. الهدف الرئيسي من هذه الصفقة هو ضمان الأمن القومي التركي وتعزيز الجبهة الداخلية بجميع تفاصيلها…

اكرم حسين العلمانيّة هي مبدأ سياسي وفلسفي يهدف إلى فصل الدين عن الدولة والمؤسسات الحكومية ، وتنظيم الشؤون العامة بما يعتمد على المنطق، والعقلانية، والقوانين الوضعية بدون تدخل ديني. يتضمن مبدأ العلمانيّة الحفاظ على حرية الدين والمعتقد للأفراد، وضمان عدم التمييز ضد أي شخص بسبب دينه أو اعتقاده. تاريخياً ظهرت العلمانية مع اندلاع الثورة الفرنسية حيث خرجت الطبقة البرجوازية…