البارتي يهنىء مام جلال بمناسبة تأسيس الاتحاد الوطني ويهنىء الحزب اليساري والمنظمة الآثورية بمناسبة انعقاد مؤتمرهما

الأخ العزيز مام جلال الطالباني المحترم
الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني
رئيس جمــــــــهورية العـــــــــــــراق

الأخوة الأعزاء في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني

تحية واحتراما :

 بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والثلاثين لميلاد الاتحاد الوطني الكردستاني المناضل ، يسرنا أن نتقدم اليكم باسم حزبنا ، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) ، باسمى آيات التهنئة والتبريك بهذه المناسبة التاريخية ومن خلالكم الى أعضاء اتحادكم ، متمنين لكم دوام التقدم والنجاح في نضالكم من أجل القضية العادلة للشعب الكردي والحفاظ على المكاسب التحررية المتحققة في كردستان العراق في ظل برلمان وحكومة الاقليم .
لقد كان تأسيس اتحادكم في الأول من حزيران من عام 1975 برئاسة مام جلال الطالباني حدثا هاما في تاريخ الشعب الكردي وحركته التحررية ، حيث جاء تأسيسه استجابة موضوعية أملتها طبيعة تطور الحركة التحررية في كردستان العراق .
ولقد لعب حزبكم دورا هاما في قيادة الحركة التحررية في كردستان العراق منذ ثلاثة وثلاثين عاما .

ويلعب حزبكم اليوم دورا بارزا في ي بناء عراق ديمقراطي فيدرالي يتمتع فيه الشعب العراقي بكافة مكوناته القومية والدينية والسياسية بالحرية والديمقراطية والسلام .

تحية الى أرواح شهداء حزبكم الاتحاد الوطني الكردستاني ،والحركة التحررية الكردية 

  مع فائق الاحترام والتقدير 
سوريا 31 / 5 / 2008
 أخوكم نصرالدين ابراهيم 
سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا
 (البارتــــــــــــــــي)

—————-

الأخ العزيز يونان طاليا مسؤول اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية الديمقراطية
الأخ العزيز كبرئيل موشي كورية مسؤول المكتب السياسي
الأخوة الأعزاء في المكتب السياسي و اللجنة المركزية
 
 بمناسبة انعقاد مؤتمركم الحادي عشر في أوائل شهر أيارالجاري ، نتقدم اليكم ومن خلالكم الى كافة رفاقكم في المنظمة الآثوري الديمقراطية بالتهاني القلبية االصادقة .
      لقد جاء انعقاد مؤتمركم في ظروف داخلية وإقليمية بالغة الدقة والأهمية حيث تواجه بلادنا تحديات داخلية ، ولعل من أبرزها ، تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية واستفحال الغلاء الفاحش بسبب الارتفاع الجنوني للسلع و المواد الضرورية لحياة ومعيشة المواطنين التي بلغت نسبة الارتفاع لها 100% إضافة إلى تزايد عدد العاطلين عن العمل ، لندرة فرص العمل ، وتشكيل حزام الفقرحول كبريات المدن السورية  بحثا عن لقمة عيشهم ، ومما زاد في الطين بلة هو أقدام السلطة على رفع سعر المازوت الى نسبة ثلاثة ونصف أضعاف سعره ، مما أدى ذلك الى زيادة أسعار كل شئ  بوتيرة أكثر، رغم صدورالمرسوم الجمهوري الذي يقضي  بزيادة الرواتب بنسبة 25 % ، وزيادة أسعار المحاصيل الزراعية ، إلا انه لم يبق لهذه الزيادة أثر ايجابي في المحصلة .
ورغم مطالبة القوى و الأحزاب السياسية  والفعاليات الثقافية و الاجتماعية الوطنية بضرورة عدم رفع سعر المازوت ، بسبب التداعيات التي ترافق هذه الزيادة ، إلا أن كل الأصوات المنادية 0ضربت عرض الحائط دون الشعور بالمسؤولية التي تستدعي  إيجاد حل جاد يهدف الى رفع المعانات عن كاهل المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم بما يحفظ كرامة المواطن ، فضلا عن حملة الاعتقالات التي تطال السياسيين الوطنيين من مختلف الطيف الوطني  وكل من يساهم برأيه واحساسه الوطني بضرورة ايجاد حلول ناجعة  لكل القضايا والمشاكل التي تعاني منها بلادنا .


مرة أخرى نهنئكم ونتمنى أن يكون قد خرج مؤتمركم بقرارات تخدم مصلحة الشعب السوري بكافة مكوناته القومية و السياسية ومن اجل تطور وازدهار بلادنا سوريا .

 10 /5 / 2008
   المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا
 (البـــــــــــارتي)

————

الأخوة الأعزاء في قيادة الحزب اليساري الكردي في سوريا المحترمون
 
تحية رفاقية صـــادقة :
بمناسبة اختتام أعمال مؤتمركم الثاني عشر بنجاح ، وانتخاب قيادة جديدة لحزبكم الحليف ، ، يسرنا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي) أن نتقدم إليكم ومن خلالكم الى كافة كوادر ومناضلي حزبكم الشقيق بأخلص التهاني القلبية وأجمل التبريكات ، متمنين لكم التوفيق والنجاح في أعمالكم ومهامكم الوطنية والقومية 0
لا شك أنكم قد أدركتم الظروف الاقليمية والداخلية ، ووضع الحركة الوطنية الكردية في سوريا ، وتوصلتم الى  تصورات في تشخيص هذا الوضع الذي يلقي على عاتقنا جميعا مهمة تشديد النضال وتعزيزا لوحدة الوطنية والتصدي لكل التحديات التي تواجه الشعب السوري بكافة مكوناته القومية والسياسية ، بغية ايجاد الحلول المناسبة لها ، بأسلوب ديمقراطي سلمي ، والتي منها إطلاق الحريات العامة ، وإلغاء الأحكام العرفية ، ومحاربة الفساد والمفسدين ، والغلاء الفاحش ، والبطالة وتأمين فرص العمل لكل المواطنين دون تمييز ، وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين بما يعزز كرامتهم ، ومعالجة كافة القضايا والمشاكل التي تعاني منها بلادنا سوريا.


من جهة أخرى ، يرى حزبنا أن الواجب القومي يتطلب من كافة فصائل الحركة الوطنية الكردية العمل على  مواجهة الأزمة التي تعاني منها الحركة ، من خلال حصر خلافاتها وإيجاد الحلول المناسبة لها بالتفاهم والحوار الديمقراطي ، والوقوف بحزم ضد كل المحاولات التي تستهدف إضعاف الحركة الوطنية الكردية ، عبر توحيد صفوفها لتكون أداة فاعلة ومؤثرة ، لإزالة الاضطهاد القومي والمشاريع العنصرية بحق شعبنا الكردي في سوريا وتأمين حقوقه القومية والديمقراطية في إطار وحدة البلاد وتقدمها وازدهارها.
مرة أخرى نهنئكم ونحيي فيكم جذوة النضال الوطني والقومي .

 

 27 / 5 / 2008
المكتب السياسي 
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

 (البـــــــارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…

صلاح عمر في زمنٍ تُدار فيه الحروب على منابع الطاقة، وتُرسم فيه خرائط النفوذ بخطوط النفط والغاز، تبدو المفارقة في روجآفاي كردستان أكثر قسوةً من أن تُحتمل. فهنا، لا يدور الصراع على من يملك الثروة… بل على من يُحرم منها، رغم أنها تخرج من أرضه، وتُحمَّل أمام عينيه، وتغادر دون أن تترك له سوى طوابير الانتظار. في الوقت الذي يتصاعد…

اكرم حسين تقتضي الضرورة التاريخية الراهنة، أكثر من أي وقت مضى، إجراء مراجعة نقدية للمسارات السياسية التي سلكها الوعي الجمعي السوري منذ منتصف القرن العشرين، حيث ظلّت الدولة والوجدان العام رهيناً لمشاريع أيديولوجية شمولية حاولت قسراً صهر الوجود السوري المتعدد في أطر “فوق-وطنية”، مستندةً في ذلك إلى شعارات العروبة “الراديكالية ” أو”الأممية” الدينية التي تجاوزت حدود الجغرافيا والواقع المعاش…

سرحان عيسى بدايةً، لا بد من التأكيد على الاحترام الشخصي والتقدير للأستاذ عبدالله كدو، لما يمتلكه من تجربة ورؤية تستحق النقاش. غير أن هذا الاحترام لا يمنع من الوقوف عند بعض النقاط الجوهرية التي وردت في مقاله، خاصة حين يتعلق الأمر بمسار الحركة السياسية الكردية في سوريا ومستقبلها. إن الدعوة إلى تفعيل الطاقات والكفاءات الكردية السورية هي دعوة محقة ومطلوبة،…