رسالة عتاب الى الصديق العزيز والرفيق القديم « كاوا ازيزي » ابو جوان المحترم

د .

محمد رشيد

تحية ود وعتاب وبعد …
كلماتك المنشورة في الموقع الكردي ولاتى مه الغراء, لم استطع ان افك طلاسمها ورموزها بالرغم من اجادتي القراءة في مابين السطور.

لااعلم هل خولت نفسك بالرد على كتابتي المنشورة في مواقع كردية ام خولك آخرون.
ولنأخذ منه الجانب الاول : اذا كنت قد خولت نفسك بالرد من باب الصداقة والعتاب او من باب الدفاع عن حزبك العتيد “آزادي” وبانني اكتب شطحات وترهات وتفسير وايجاد مصطلحات مثل كلمة “الشبيحة” وبعيدا عن التفسيرات القانونية “دعك من القانون فان لها اصحابها” , احولك في تفسيرها الى ماتعرضت له شخصيا في نهاية الثمانينات واثناء تواجدك في بلغاريا, الى حادثة اختطاف واعتداء من قبل اشخاص منتسبين لحزب ثوري, لابل بقرار من قبل “مجلس منظمة حزبهم الثوري”
وعلى اثر ذلك الفعل المشين تركت العمل التنظيمي لاكثر من عشر سنوات بدافع ردة الفعل ولاسباب اخرى, حيث ان آثارها جعلتك بان تعيد الحسابات في مجمل افكارك ورؤاك ومواقفك من الحركة السياسية الكردية كما هو عهدي بك.

فهل كان ذلك الفعل عمل ثوري ام كان عمل زعران “شبيحة” , واذا لم يكن ذلك الفعل والعمل عمل زعرنة و “تشبيح” فانني اقدم اعتذاري على مابدى من تفسير للمصطلح.
والا ماذا تفسر حالة اعتداء على شخص مسالم مثل الرفيق (ابو جنكو) والذي تعرفه من جانبك وتعرفت عليه عن قرب , وهو مناضل ليس بشهادتي فحسب بل بشهادة كل من له علاقة بالحركة السياسية الكردية وانت جزء منها, حيث ان النملة لاتشكو من وطأته, .

وهو الان يرقد في المشفى جراء الضرب الذي تلقاه من ممثل حزبك العتيد ومن دون سبب, حتى ولو فرضنا جدلا بانه كان يوجد سبب ’ فهل تقبل على نفسك بان تتعرض للضرب وعلى راسك من شخص يفوقك في القوة والجسد, ماهو شعورك واحساسك عندما تهان من شخص يعتبر نفسه مسؤولا , وهل يحتاج الامر الى تحقيق جناءي حتى تثبت الواقعة (الواقعة مسجلة لدى الاجهزة المختصة ورفعت دعوى جزائية بالحادثة- وهذا ماذكرته سابقا) , هل دخل الرفيق ابو (جنكو) الى المشفى بسبب قرصة بعوضة او لدغة عقرب, يمكنك الاتصال به تلفونيا حول ماتعرض له من اعتداء .

(يمكنك الحصول على رقم هاتفه عن طريق البريد الالكتروني المذيل) ام ان نضاله في صفوف حزب الاتحاد الشعبي يجلب لك الحساسية كما فهمت البعض من عباراتك, احولك على عبارتك المقتبسة (…اناشد الرفيق العزيز المناضل ابو جنكو ان لايضع نفسه في مغالطات خاطئة ويصبح ضحية لاهواء الاخرين..) .
اما الجانب الاخر : اذا كنت مخولا من قبل حزبك العتيد, وبانه اذا كان المدعو عضوا في حزبك فانه سيتعرض الى اقصى العقوبات, لم افهم هذه الجملة او العبارة ’ حيث ان العقوبات التي ذكرتها, هل هي عقوبات تنظيمية او عقوبات مستندة على قانون العقوبات الجزائية, لااعلم عن أي قانون عقوبات يمكن ان تطبقها او تناشد في تطبيقها , هل قانون العقوبات السورية او قانون العقوبات النمساوية ؟ .
ومناشدة من ؟ .
|لقد انتظرت وكنت متفائلا بانه سيصدر من قبلكم توضيح بشان الواقعة, ولكن اتفاجأ بتبرير ومن مستوى رفيع من التعليم الاكاديمي, ومع الاسف لازالت المحسوبية والمحازبة تغلف الذهن ويجعل المتحازب لايرى ابعد من سكرتيره وحزبه.
ختاما , يبدو ياصاحبي بانك حشرت نفسك في دعوى وقضية خاسرة ومرافعة غير منتجة (بالمعنى القضائي) و لايمكنني الا ان احولك الى البعض من كتابات السيد هوشنك اوسي بشان المتحزبين, بالرغم من انني لااوافقه في الكثير مما يكتبه.
عذرا اذا كنت قد وضعت اسمك بين قويسات “كاوا أزيزي” لانك هكذا شئت بان تدون اسمك.
تقبل تحياتي .
د .

محمد رشيد
مسؤول منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية
استاذ في كلية القانون والعلوم السياسية – جامعة صلاح الدين , هولير – كردستان العراق.
Hevgirtin11@yahoo.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…